Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يعلن إرجاء مساعدة مخصصة لأفغانستان والناتو يحذر من تراجع الدعم السياسي الغربي


أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء تجميد مساعدة قيمتها 600 مليون يورو خصصها لأفغانستان لحين انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين الذي تستضيفه كابل الأسبوع القادم.

وقال فيغوداس أوساكاس مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص إلى أفغانستان إن الاتحاد تعمد إرجاء قراره حول تقديم 200 مليون يورو كل عام على مدى ثلاث سنوات لأفغانستان إلى شهر سبتمبر/أيلول القادم بهدف التعرف على الأولويات الأفغانية وتحديد كيفية التعامل معها.

ويرتقب أن تستضيف أفغانستان في الـ20 من يوليو/تموز الجاري مؤتمرا دوليا كبيرا لعرض ملامح التقدم الذي تم إحرازه في قضايا مختلفة بافغانستان وخطط المستقبل في هذا البلد الذي يشهد حربا مستمرة منذ نحو تسعة أعوام.

ويأتي المؤتمر بعد أشهر من مؤتمر لندن الذي عقد في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي وتعهد الشركاء الغربيون فيه بتقديم مليارات الدولارات إلى أفغانستان مقابل تعهد الرئيس حامد كرزاي بالقضاء على الفساد وإدارة البلاد بشكل جيد.

جندي أفغاني يقتل ثلاثة جنود بريطانيين

ميدانيا، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية لوكالة الصحافة الفرنسية أن جنديا أفغانيا قتل ثلاثة جنود بريطانيين الثلاثاء بإطلاق النار عليهم في جنوب البلاد.

وأعلنت القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (أيساف) التابعة للحلف الأطلسي أن فريقا مشتركا تقوده أيساف ووزارة الدفاع الأفغانية يجري تحقيقا للتأكد من المعلومات التي تفيد بأن جنديا أفغانيا أطلق النار على ثلاثة من جنودها وأصاب آخرين بجروح.

وفي لندن أكدت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جنودها الثلاثة وقالت إن "عسكريا أفغانيا غدر بهم وتعمد قتلهم."

تحذير من تراجع الدعم الغربي

في سياق متصل، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي NATO اندرس فوغ راسموسن من أن حركة طالبان ستكثف هجماتها ضد القوات الدولية إذا تراجع الدعم السياسي الغربي في مواجهة المتمردين أو تم الإعلان عن انسحاب مبكر من هذا البلد.

ونبه راسموسن خلال مقابلة أجرتها معه الثلاثاء صحيفة دايلي تلغراف البريطانية إلى أن "انسحابا متسرعا من أفغانستان يمكن أن يؤدي إلى عودة طالبان إلى الحكم وزعزعة الاستقرار في باكستان المجاورة"، حسب قوله.

وقال راسموسن إن طالبان تتابع النقاش السياسي في البلدان التي تساهم في تزويد حلف شمال الأطلسي بالقوات العاملة تحت لوائه في أفغانستان، مضيفا أنه إذا ما اكتشفت طالبان أنها تستطيع من خلال هجماتها إضعاف الدعم للوجود الدولي في أفغانستان فستتشجع على تكثيف هجماتها ضد القوات الأجنبية.

ولم يشأ راسموسن أن يعطي تاريخا محددا لانسحاب قوات الناتو من أفغانستان، مشددا على ضرورة أن "تبقي البلدان الحليفة على جنودها في أفغانستان طوال الوقت الضروري لذلك."

وينشر حلف شمال الأطلسي حوالي 140 ألف جندي في أفغانستان ثلثاهم من الأميركيين فيما ينتظر وصول عشرة آلاف جندي إضافي في الأسابيع المقبلة.

XS
SM
MD
LG