Accessibility links

الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية يدينان عمليات الهدم في القدس الشرقية ويعتبراها عقبة جديدة في طريق السلام


أدانت المفوضية الأوروبية والسلطة الفلسطينية اليوم الثلاثاء عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقوم بها إسرائيل في القدس الشرقية ومنح تراخيص جديدة لبناء منازل إسرائيلية، معتبرتين أن هذه الإجراءات تشكل عقبة جديدة في طريق السلام.

وأعرب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو في بروكسل، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض، عن قلقه العميق حيال ما يجري من تطورات في القدس الشرقية.

وقال باروزو إن ما يحدث في القدس يشكل "مبادرات غير بناءة" مشددا على أن "المستوطنات وهدم المنازل أمور غير شرعية، وتتناقض مع القانون الدولي وتشكل عقبة أمام السلام وتهدد بجعل حل الدولتين أمرا مستحيلا".

وأعلن باروزو من جهة أخرى، مساعدة إضافية من الاتحاد الأوروبي إلى السلطة الفلسطينية بقيمة 20 مليون يورو، لافتا إلى أن المفوضية تنوي رصد مبلغ إضافي محتمل بقيمة 40 مليون يورو.

وتضاف هذه الأموال إلى مساعدات أوروبية سابقة في العام الجاري بقيمة 158.5 مليون يورو لدفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية وتغطية النفقات الاجتماعية، فضلا عن 71 مليون يورو للمساعدة في التنمية بالأراضي الفلسطينية.

انتقادات فلسطينية

من ناحيته، انتقد فياض القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي اعتبر أنها "تتناقض مع ضرورة توافر مفهوم قابل للحياة عن دولتين، الأولى فلسطينية تضم الضفة الغربية وقطاع غزة والأخرى إسرائيلية".

وكانت السلطات الإسرائيلية قد هدمت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء ثلاثة مبان فلسطينية قيد البناء في القطاع الشرقي المحتل من القدس بناء على أمر من بلدية المدينة، بحجة أن ملاكها لم يحصلوا على تراخيص بناء.

وفي الوقت نفسه، سمحت بلدية القدس الإسرائيلية أمس الاثنين ببناء أربعة مبان تضم 32وحدة سكنية في حي بيسغات زئيف الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية، كما سمحت أيضا ببناء 60 مسكنا للسكان العرب.

XS
SM
MD
LG