Accessibility links

كلينتون تدعو إلى بذل جهود إضافية لتشكيل الحكومة العراقية وزيباري يبدي ثقته في التوصل لاتفاق قريب


دعت إدارة الرئيس باراك أوباما مجددا اليوم الثلاثاء مختلف الأطراف السياسية في العراق إلى "بذل مزيد من الجهود" لتشكيل الحكومة العراقية التي مازال التوصل لاتفاق حولها متعثرا بعد نحو أربعة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.

وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحافي مع نظيرها العراقي هوشيار زيباري إنه "ينبغي بذل مزيد من الجهود من قبل كل الذين لهم علاقة" بتشكيل الحكومة العراقية.

وشددت كلينتون على أنه ليس لدى الولايات المتحدة "أفضليات" إلا أنها "تشعر بضرورة الإسراع" في تشكيل الحكومة، وذلك في إشارة إلى أن واشنطن لا تدعم طرفا على آخر في مفاوضات رئاسة الحكومة.

وقالت إن اللجنة الأميركية العراقية المشتركة تواصل العمل من أجل تطبيق بنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين، لاسيما لناحية إخراج العراق من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة وقضايا مهمة أخرى.

من جهته، قال وزير الخارجية العراقية إن لقاءه بكلينتون تناول الجهود الرامية لتشكيل حكومة جديدة في العراق.

وقال إن ثمة "شعورا بضرورة الإسراع" بتشكيل الحكومة معربا في الوقت ذاته عن "الثقة" بأن الحكومة سيتم تشكليها.

وشدد زيباري على أن مسألة تشكيل الحكومة هي "قضية عراقية"، مؤكدا أن المسؤولين العراقيين يبذلون ما في وسعهم "لتفادي فراغ دستوري" في البلاد.

وردا على سؤال بشأن اتهام حكومة إقليم كردستان بتهريب النفط إلى إيران، قال زيباري إن الحكومة العراقية تعمل على معالجة المشكلة وإنها لا تريد انتهاك قرار العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وأضاف زيباري أن كميات النفط التي تخرج الآن من إقليم كردستان إلى إيران ليست بالحجم الذي يتم الحديث عنه.

وكان زيباري قد اجتمع أمس الاثنين في نيويورك مع ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لبحث سبل إخراج العراق من أحكام البند السابع للأمم المتحدة.

يذكر أن البرلمان العراقي الجديد كان قد أرجأ أمس الاثنين اجتماعا لتمكين الأحزاب من التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة جديدة وإخراج البلاد من الأزمة السياسية الخانقة التي تشهدها.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بادين قد قام أوائل الشهر الجاري بزيارة العراق حض خلالها القادة العراقيين على وضع طموحاتهم الشخصية جانبا والسعي إلى تشكيل حكومة تمثل كل المجموعات.

وتريد واشنطن، التي تعتزم سحب جميع قواتها المقاتلة من العراق بنهاية شهر أغسطس/آب المقبل، أن تتزامن خطوتها هذه مع وجود استقرار سياسي في العراق الذي يشهد مؤخرا موجة من أعمال العنف.

XS
SM
MD
LG