Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يوافق على استئناف المفاوضات مع إيران والأخيرة تتوقعها في سبتمبر/أيلول


أبلغت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إيران باستعداد الاتحاد لاستئناف التفاوض مع طهران حول ملفها النووي، بينما توقع وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي العودة لهذه المفاوضات في شهر سبتمبر/أيلول القادم.

وقالت آشتون، التي تمثل الدول الست الكبرى المعنية بهذه المفاوضات، في رسالة وجهتها إلى كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي مؤرخة بتاريخ 8 يوليو/تموز الجاري إنه "يسعدني أنكم مستعدون لاستئناف الحوار" حول البرنامج النووي الإيراني.

وأضافت أن "المواضيع المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني يجب أن تكون محور مباحثاتنا، إلى جانب مواضيع أخرى يمكن بحثها أيضا"، من دون الكشف عن طبيعية هذه المواضيع.

واقترحت آشتون أن يعمد الطرفان إلى "بحث الزمان والمكان الملائمين للاجتماع".

من جهته أوضح متحدث باسم آشتون أن الوزيرة "تأمل استئناف هذه المفاوضات في أسرع وقت ممكن، ولديها أمل كبير بامكانية أن يتم ذلك في الخريف المقبل".

استئناف المفاوضات

وبدوره أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي اليوم الأربعاء أن المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني يمكن أن تستأنف في شهر سبتمبر/أيلول القادم.

وقال متكي خلال مؤتمر صحافي في برشلونة "إننا نتوقع استئناف المفاوضات في شهر سبتمبر/أيلول بعد شهر رمضان" الذي من المتوقع أن ينتهي في التاسع من ذلك الشهر.

وأضاف أن بلاده "طالما رحبت بالمفاوضات ودعمتها لكنها لا تريد حوارا من أجل الحوار بل تريد الانتقال إلى التطبيق"، على حد قوله.

وأكد ضرورة "إحداث تغييرات في بنية مجموعة 5+1، بحيث يتم ضم دول جديدة إلى هذه المجموعة" المؤلفة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا.

يذكر أن آخر اجتماع بين ممثلين عن الدول الست والسلطات الإيرانية قد تم في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في جنيف.

وتطالب الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة إيران بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تشتبه في أنها تستهدف تصنيع أسلحة ذرية إلا أن طهران تصر على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية بحتة.

يذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان قد أصدر قرارا في شهر فبراير/شباط الماضي ببدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة بعد فشل مشروع لتبادل الوقود النووي بمبادرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت البرزايل وتركيا قد أبرمتا اتفاقا في شهر مايو/آيار الماضي مع إيران يقضي بقيام الأخيرة بإرسال كمية من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى تركيا لمبادلته مع الدول الغربية بوقود نووي لتشغيل مفاعلها البحثي في طهران. إلا أن الدول الكبرى شككت في مضمون الاتفاق وأيدت في التاسع من شهر يونيو/حزيران الماضي قرارا من مجلس الأمن الدولي بفرض مجموعة رابعة من العقوبات على إيران.

XS
SM
MD
LG