Accessibility links

logo-print

سفينة المساعدات الليبية ترسو في ميناء العريش المصري


رست سفينة المساعدات الليبية في ميناء العريش المصري، بعد أن غيرت مسارها في البحر الأبيض المتوسط، واتجهت جنوباً باتجاه الشواطئ المصرية، منهية بذلك أحدث محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكد جمال عبد المقصود رئيس هيئة ميناء العريش، أن السفينة (أمالثيا)، طلبت مساء الأربعاء وهي على بعد 15 ميلاً، إذنا بدخول الميناء المصري.

وكان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، أعلن أن بلاده ستسمح للسفينة التي ترفع علم مولدوفيا بالرسو، وسيتم تفريغ حمولتها ومن ثم نقلها إلى غزة

وقد أعلنت المؤسسة التي يرأسها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، أنها وافقت على تغيير مسارها والتوجه إلى العريش بدلا من غزة بعدما تمكنت من "تحقيق مكاسب للفلسطينيين لم تكن حتى موضع حلم".

وقال يوسف صوان المدير التنفيذي للمؤسسة بعد ظهر الأربعاء إنه "انطلاقا من حرصها على سلامة جميع الأشخاص الموجودين على متن السفينة قررت المؤسسة أن تتوجه السفينة إلى ميناء العريش لإفراغ حمولتها هناك".

وفي بيان نشرته على موقعها الالكتروني أعلنت المؤسسة أن قرارها جاء بعدما تدخل وسيط أوروبي، لم تسمه، وأبلغ المؤسسة بأنه "إذا كان هدفنا مساعدة أهالي غزة فإن ذلك يمكن تحقيقه، أما إذا كان هدفنا غير ذلك فالبديل هو الدخول في مواجهة مع الإسرائيليين وعلينا تحمل نتائجها وما يترتب عليها من ضحايا".

وأضافت المؤسسة أنها ردت بتقديم سلسلة "شروط تعجيزية"، غير أنها فوجئت بموافقة إسرائيل عليها ومن هذه الشروط السماح بدخول مواد البناء من اسمنت وحديد لإعادة الإعمار وهو ما كان مرفوضا باستمرار.

XS
SM
MD
LG