Accessibility links

logo-print

كلينتون تشارك في مؤتمر أمني بباكستان وتبحث التعاون في مكافحة الإرهاب والدفاع


أعلن الموفد الأميركي إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستتوجه إلى باكستان للمشاركة في اجتماع حول الأمن قبل أن تزور أفغانستان في العشرين من الشهر الجاري للمشاركة في مؤتمر دولي حول هذا البلد.

وقال هولبروك إن في الوقت الذي يثير فيه مؤتمر كابل اهتماما دوليا، فإن زيارة وزيرة الخارجية إلى اسلام اباد ستكون مهمة أيضا في إطار الجهود التي تبذل لتحسين العلاقات الأميركية-الباكستانية.

وأضاف أن كلينتون ستشارك مع نظيرها الباكستاني شاه محمود قرشي في دورة "للحوار الإستراتيجي" الأميركي الباكستاني لمناقشة التعاون في مجالات الطاقة والمياه والتربية والصحة ومكافحة الإرهاب والدفاع.

وكانت كلينتون قد عبرت خلال زيارتها الأخيرة إلى باكستان في خريف العام الماضي عن استغرابها لعدم اعتقال الحكومة الباكستانية القادة الرئيسيين لتنظيم القاعدة بعد ثماني سنوات من الحرب.

ومن المقرر أن تتوجه كلينتون في الأسبوع المقبل إلى كوريا الجنوبية وفيتنام في إطار جولة أسيوية تحملها أيضا إلى أفغانستان وباكستان التي تمت إضافتها لاحقا إلى الجولة.

وسيشكل مؤتمر كابل فرصة لمتابعة الاجتماع الذي عقد في لندن مطلع العام الجاري، حيث يريد الشركاء الدوليون في أفغانستان الاستماع للحكومة الأفغانية في عرضها للتطورات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة ومشاريعها التنموية للسنوات المقبلة.

بدء الحوار الهندي الباكستاني

وعلى صعيد آخر، بدأ وزيرا خارجية الهند وباكستان اليوم الخميس في اسلام اباد محادثات تهدف إلى إطلاق عملية السلام العالقة بين البلدين منذ إعتداءات بومباي التي أسفرت عن 166 قتيلا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 وتتهم الهند أجهزة الاستخبارات الباكستانية بالمسؤولية عنها.

وتصافح وزير الخارجية الهندي س.م. كريشنا ونظيره الباكستاني شاه محمود قريشي قبل بدء المحادثات في وزارة الخارجية الباكستانية التي تقع في "المنطقة الحمراء" الأمنية التي تضم مبان حكومية وعددا من السفارات الأجنبية.

ويعد اللقاء الأول بين وزيري خارجية البلدين منذ إعتداءات بومباي ومن المتوقع أن يتناول قضية الارهاب والعنف في إقليم كشمير الذي يتنازع عليه البلدان، فضلا عن التنافس غير المباشر بينهما في أفغانستان المجاورة.

كما تهدف المحادثات إلى مواصلة التحسن الطفيف في العلاقات الذي بدأه في رئيسا وزراء البلدين خلال لقاء على هامش مؤتمر محلي في بوتان قبل ثلاثة أشهر.

وتشجع الدول الغربية الحليفة للبلدين على هذا التقارب، وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي لا ترغب في تأجيج الخلاف بين الهند وباكستان في الوقت الذي تواجه فيه صعوبات في أفغانستان كما تحث باكستان على بذل جهد أكبر للقضاء على متمردي طالبان بدلا من توجيه انتباهها نحو الهند.

XS
SM
MD
LG