Accessibility links

logo-print

ليبرمان يشكر مصر للمساعدة في حل أزمة السفينة الليبية دون "الاضطرار" لاستخدام القوة


أجرى وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان اتصالا هاتفيا اليوم الخميس بمدير الاستخبارات العامة المصرية اللواء عمر سليمان "لتوجيه الشكر للحكومة المصرية "لتعاونها في حل أزمة سفينة المساعدات الليبية دون الحاجة لاستخدام القوة الإسرائيلية"، حسب ما ذكرت صحيفة هآرتس.

وقالت الصحيفة إن ليبرمان شكر في اتصاله بسليمان التعاون المصري في هذه القضية وأكد له أن "ما بين الدولتين قاد إلى نتائج إيجابية وحل الموقف دون اللجوء إلى استخدام القوة ودون وقوع أي إصابات".

وأضافت الصحيفة أن ليبرمان أبلغ المسؤول المصري بآخر التطورات في السياسة الإسرائيلية الجديدة حيال غزة مشيرة إلى أن المسؤولين الاثنين اتفقا على الالتقاء خلال الزيارة القادمة لسليمان إلى إسرائيل "للحصول على معلومات جديدة من الوزير الإسرائيلي".

يذكر أن الاتصالات بين ليبرمان والمسؤولين المصريين تعد نادرة نظرا لاستياء القاهرة من انتقادات سابقة وجهها الوزير الإسرائيلي قبل توليه وزارة الخارجية إلى الرئيس مبارك بسبب عدم قيامه بزيارة إسرائيل.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن قد ذكرت أن اتفاقا بين المسؤولين الإسرائيليين والمصريين قد أنهى أزمة سفينة "الأمل" الليبية وسمح بتغيير وجهتها من غزة إلى ميناء العريش المصري.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل وافقت على السماح لمؤسسة القذافي للتنمية التي رعت السفينة بالبدء في تنفيذ مشروعات بقيمة 50 مليون دولار بالتعاون مع الأمم المتحدة لإعادة اعمار قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس المؤسسة سيف الإسلام القذافي النجل الثاني للزعيم الليبي القول إن هذا الاتفاق تم التوصل إليه بين وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان في مفاوضات شاركت فيها مؤسسة القذافي للتنمية.

وكانت سفينة "الأمل" الليبية تحمل نحو ألفي طن من المساعدات وعددا من النشطاء الليبيين والعرب والأجانب في مسعى جديد لخرق الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه منتصف عام 2007.

واستجابت السفينة لمطالب إسرائيلية بالتوجه إلى ميناء العريش لتفريغ حمولتها بدلا من مواصلة الطريق نحو غزة بعد أن حاصرتها ثمانية قوارب عسكرية إسرائيلية لمنعها من الوصول إلى القطاع.

XS
SM
MD
LG