Accessibility links

logo-print

السفارة الأميركية في بغداد تطلق برنامجا للشراكة بين الجامعات العراقية والأميركية


أعلن المستشار الثقافي والتعليمي في السفارة الأميركية في بغداد رفيق منصور بدء العمل ببرنامج التوأمة بين الجامعات العراقية والأميركية، واصفا في تصريح أدلى به لعدد من وسائل الإعلام من بينها "راديو سوا" العلاقات بين البلدين بأنها تمر في مرحلة تاريخية بعد تحولها من الحالة العسكرية إلى المدنية.

وعن تفاصيل البرنامج الجديد قال منصور: "الترابط سيكون بين جامعتي بغداد وكليفلاند في مجالات اللغة الإنكليزية والتعليم وما بين جامعتي الكوفة في النجف وجامعة كنتاكي في مجالات اللغة الإنكليزية والهندسة وإدارة الأعمال وبين جامعتي صلاح الدين في أربيل وسنسناتي في مجالات التعليم والصيرفة وما بين جامعتي البصرة وأوكلاهوما في الدراسات البترولية وإدارة الأعمال والآليات والشؤون المصرفية وبين جامعتي تكريت وجامعة ولاية بول في مجالات الآليات واللغة الإنكليزية والحسابات".

وقال منصور إن السفارة في بغداد هي التي تمول هذا البرنامج بنسبة 100% وتصرف نحو مليون ونصف المليون دولار على كل توأمة جامعية ومع وجود خمس تأومات فمجموع ميزانية الصرف ستصل إلى سبع ملايين ونصف مليون دولار.

وحول الأهداف التي يتضمنها برنامج التوأمة الجامعية قال منصور: إن "مراجعة المناهج التعليمية وتقديم دورات عبر الإنترنيت والتبادل التعليمي من خلال الدوائر التلفزيونية المغلقة وإنشاء مراكز التطوير الوظيفي في الجامعات العراقية وأخيرا انتقاء رفيع المستوى لتبادل الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية".

ويعد هذا البرنامج أحد مقررات المؤتمرالتعليمي المنعقد في حزيران الماضي في بغداد بين عدد من الجامعات العراقية والأميركية وبدعم من أكاديمية تنمية التعليم الأميركية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG