Accessibility links

logo-print

الرئيس الأوغندي يتعهد بالتحرك للقضاء على جماعة الشباب المجاهدين الصومالية


تعهد الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني بتحرك بلاده للقضاء على جماعة الشباب المجاهدين الصومالية في أعقاب التفجيرات الدامية التي استهدفت العاصمة كمبالا وتبنتها حركة الشباب وأودت بحياة 73 شخصا وإصابة العشرات.

وقال موسيفيني إنه سيستخدم منصبه كمضيف لقمة الاتحاد الأفريقي هذا الشهر من أجل الدفع نحو زيادة عدد قوات الاتحاد الإفريقي في الصومال. وأشار موسيفيني إلى أنه سيطلب من البرلمان التفويض من اجل شن هجوم سريع ضد حركة الشباب داخل بلاده وفي الصومال.

وقال "تأخير تحقيق العدالة هو إنكار للعدالة. لذلك فإنني أود اللجوء إلى حل سريع، ولكن البرلمان يجب أن يوافق على السماح بحدوث ذلك. وهذه هي رغبة المواطنين الأوغنديين".

والحركة تتوعد

في المقابل، توعدت حركة شباب المجاهدين الصومالية بشن مزيد من الهجمات في قلب أوغندا انتقاما لمشاركتها في قوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال.

وجاء ذلك في رسالة صوتية للقيادي في الحركة أحمد عبدي جوداني بثتها عدة إذاعات في مقديشو. وقال جوداني المعروف أيضا باسم أبو زبير إن تلك الهجمات ستكون انتقاما لمقتل الصوماليين بنيران المدفعية التي تطلقها قوات حفظ السلام الأفريقية في مقديشو.

ووصف أبو زبير الهجمات التي وقعت في كمبالا قبل أيام وقتلت نحو 70 شخصا بأنها مجرد بداية.

وقال إن المجموعة التي نفذت هجمات كمبالا تطلق على نفسها اسم لواء صالح نبهان وهو اسم قيادي في الحركة يحمل الجنسية الكينية قتلته القوات الأمريكية في عملية خاطفة نفذتها العام الماضي.
XS
SM
MD
LG