Accessibility links

logo-print

المكتب الدولي للشؤون البحرية يفيد بتناقص عدد هجمات القراصنة في أنحاء العالم


أفاد المكتب الدولي للشؤون البحرية بتناقص عدد الهجمات التي يشنها القراصنة في أنحاء العالم خلال النصف الأول من العام الحالي، إلا أنه أشار إلى أن القراصنة الصوماليين يوسعون نطاق أنشطتهم ويكتسبون قدرات أكبر.

وما يزال الساحل الصومالي بؤرة النشاط الرئيسية للقراصنة الصوماليين مع اتساع المساحة التي يتحركون فيها، حسبما قال مدير المكتب بتنغال موكوندان.

وأضاف "حقيقة الأمر أن القراصنة الصوماليين يوسعون الرقعة التي يمارسون فيها هجماتهم أكثر مما كانوا يفعلون من قبل. والحديث هنا عن ابتعادهم عن الساحل حوالي ألف ميل لمهاجمة السفن، واعتلائها واختطافها فيما بعد ثم العودة بها إلى الصومال حتى الحصول على الفدية التي يطلبونها".

وقد سجل مكتب الشؤون البحرية حدوث 196 حالة قرصنة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، ويقل ذلك بنسبة 20 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وأضاف موكوندان "أن قوات البحرية الأجنبية التي عملت في خليج عدن منذ عام 2009 ساهمت في كبح جماح القراصنة الذين يجوبون المنطقة" إلا أنه قال إن من الصعب السيطرة على الموقف في المحيط الهندي". وقال "إنها مساحة بالغة الاتساع من البحر بحيث يصعب على قوات البحرية مراقبتها بفعالية والتصدي لمن يجوبها، على عكس ما يجري بنجاح في خليج عدن".

وحسبما جاء في تقرير للمكتب الدولي للشؤون البحرية فقد قتل أحد أفراد طاقم إحدى السفن، وأختطف 597 وأصيب 16 بجراح في النصف الأول من العام الحالي.

واختتم موكوندان حديثه قائلا "إننا نشهد توقفا في الوقت الراهن بسبب فصل الأعاصير الموسمية في المحيط الهندي حيث لا يمكن للقراصنة الصغار العمل، لكن هذه الأعاصير ستنحسر مع نهاية أغسطس حيث نتوقع عودة نشاط القراصنة من جديد".
XS
SM
MD
LG