Accessibility links

logo-print

جماعة جند الله السنية في إيران تعلن مسؤوليتها عن التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مسجداً شيعيا


أعلنت جماعة جند الله السنية في إيران مسؤوليتها عن التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مسجداً شيعياً في منطقة زاهدان واللذين أسفرا عن مقتل 28 شخصاً على الأقل بينهم أفراد من الحرس الثوري الإيراني بعد أسابيع من إعدام زعيم الجماعة السنية المتمردة في هذه المنطقة.

وقالت الجماعة لتلفزيون العربية في رسالة بالبريد الإلكتروني إنها نفذت التفجيرين انتقاما لإعدام إيران زعيم الجماعة عبد الملك ريغي في يونيو/ حزيران الماضي.

وأضافت أن العمليتين الانتحاريتين نفذهما عبد الباسط ريغي ومحمد ريغي وتوعدت الجماعة بمزيد من العمليات.

"جند الله" تخوض تمردا داميا منذ عشر سنوات

وتخوض جماعة جند الله السنية المتطرفة حركة تمرد دموية منذ عشر سنوات ضد الجمهورية الإسلامية في جنوب شرق إيران.

وتتشكل جماعة جند الله من متمردين سنة من إثنية البلوش التي تمثل أقلية مهمة بين سكان محافظة سيستان بلوشستان المتاخمة لباكستان وأفغانستان.

وهذه المحافظة الجنوبية الشرقية تعد الأقل أمانا في إيران بسبب نشاطات المتمردين وكذلك مهربي المخدرات الاتين من أفغانستان إضافة إلى أنشطة تهريب عديدة.

وأنشئت جماعة جند الله المعروفة أيضا باسم "حركة الشعب الإيراني للمقاومة"، في عام 2000 وتؤكد أنها تناضل من أجل حقوق الأقلية السنية في إيران، حيث 90 بالمئة من السكان هم من المسلمين الشيعة، وضد "التمييز إزاء الشعب البلوش".

ويقدر بعض الخبراء عدد عناصر جند الله، بنحو ألف عنصر منظمين في مجموعات مسلحة صغيرة.

وقد قامت جند الله بدفع من عبد الملك ريغي في السنوات الأخيرة بتنفيذ اعتداءات ازدادت ضخامة أوقعت في الإجمال 154 قتيلا و320 جريحا بحسب القضاء الإيراني.
XS
SM
MD
LG