Accessibility links

محكمة أميركية تطالب الخارجية بإعادة النظر في إدراج مجاهدي خلق على لائحة المنظمات الإرهابية


قضت محكمة الاستئناف الفدرالية في العاصمة واشنطن الجمعة بقبول طعن تقدمت به منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة ضد إدراجها من قبل وزارة الخارجية الأميركية على لائحة المنظمات الإرهابية، وأمرت الوزارة بإعادة النظر بهذا التصنيف.

واعتبر قضاة المحكمة أن الآلية التي اتبعتها وزارة الخارجية لتصنيف مجاهدي خلق منظمة إرهابية لم تحترم حقوق هذه المنظمة.

وكانت المنظمة طلبت في 2008 إعادة النظر بتصنيفها هذا، إلا أن رد وزارة الخارجية كان سلبيا وقد صدر هذا الرد في 12 يناير/كانون الثاني في آخر أيام كوندوليسا رايس على رأس الوزارة.

واعتبرت المحكمة في قرارها أن رايس لم تمنح المنظمة أي فرصة لدحض الاتهامات الموجهة إليها بدعم الأنشطة الإرهابية، وعليه فهي انتهكت الضمانات الإجرائية الواجب توفيرها في هذا المجال.

من جهتها رأت مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدي خلق أن هذا الحكم يظهر أن صفة الإرهاب التي ألصقت بمجاهدي خلق هي قرار سياسي، داعية وزارة الخارجية إلى الكف عن اعتبار منظمتها إرهابية.

وتعليقا على الحكم قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي في بيان "لقد أحطنا علما برأي المحكمة وسوف نبحثه بتمعن"، لافتا إلى أن المحكمة أبقت صفة الإرهاب على منظمة مجاهدي خلق بانتظار إعادة الوزارة النظر في هذا التصنيف.

وأضاف أن "الحكومة الأميركية تواصل اعتبار مجاهدي خلق منظمة إرهابية".

وكان الاتحاد الأوروبي قد رفع عام 2009 منظمة مجاهدي خلق عن قائمته للمنظمات الإرهابية.

وتأسست هذه المنظمة عام 1965 بهدف الإطاحة بنظام الشاه ومن ثم بالنظام الإسلامي، وفي ثمانينيات القرن الماضي تم طردها من إيران.
XS
SM
MD
LG