Accessibility links

logo-print

السلطات الإيرانية تحتجز سفيرة سويسرا ثم تفرج عنها وتهدد بإدراج شركات على قائمة سوداء


أوردت وكالة أنباء فارس أن السلطات الإيرانية احتجزت السفيرة السويسرية في طهران ليفيا لو اغوستي لوقت قصير أثناء رحلة قبل ثلاثة أيام في إقليم خراسان الشمالي.

وقال الموقع الالكتروني للوكالة إن قوات أمن الإقليم احتجزت السفيرة لعدم التمكن من تحديد هويتها وقتها. وأضاف التقرير أن السفيرة تم الإفراج عنها بعد ساعات قليلة. وطبقا لمصدر عليم فإن رحلة السفيرة كانت مخططة مسبقا وبعلم السلطات المختصة.

تهديد بإدراج شركات على قائمة سوداء

من جانب آخر، هددت إيران بإدراج أسماء الشركات الأجنبية التي قد تفكر في إلغاء مشاريعها التي تنفذها في إيران على قائمة سوداء. وقال مسعود مير كاظمي وزير النفط إنه إذا اتخذت أي شركة أي إجراء ضد إيران، فسنضطر إلى إدراجها على القائمة السوداء، ولن يكون بوسعها العمل في البلاد بعد ذلك.

وأعلن وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي السبت "إذا تصرفت شركات أجنبية ضد مصالح إيران، سنكون ملزمين بأخذ هذا الواقع بالاعتبار ووضع هذه الشركة ضمن لائحة سوداء ولن تعمل مجددا في بلادنا".

وقالت وكالة "مهر" إن الوزير أعطى على ذلك مثالا شركة لوك-اويل، ثاني منتج نفطي في روسيا، والتي تخلت عن مشروع حقل اناران الذي اكتشف في غرب إيران في2005 .

العقود الروسية معلقة

ووقعت عدة شركات روسية عقودا كبيرة مع إيران لكن معظم المشاريع معلقة بسبب العقوبات الدولية التي فرضت على طهران ردا على مواصلة برنامج تخصيب اليورانيوم. ونقلت "مهر" كذلك أن مير كاظمي قال إن لوك-اويل لم تف بالتزاماتها بشأن حقل أناران.

لكن الوزير خفف من حدة لهجة تصريحاته مؤكدا أن إيران يمكن أن تستـأنف التعاون مع لوك-اويل بعد "إعادة تقييم مضمون العقد ."لكنه لم يوضح معنى ذلك.

منتجات نفطية روسية لإيران

وأعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو الأربعاء، استعداد موسكو لتزويد إيران بمنتجات نفطية وذلك على الرغم من العقوبات الأميركية الجديدة التي تنص على وضع قيود على تزويد طهران بالبنزين.

وقال شماتكو عقب لقائه في موسكو وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي إن "الشركات الروسية على استعداد لتزويد إيران بالنفط".

وصادق الرئيس الأميركي باراك اوباما في الأول من يوليو/ تموز على رزمة جديدة من العقوبات صوت عليها الكونغرس، وهي الأشد التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.

وتهدف هذه العقوبات التي تضاف إلى تلك التي اقرها مجلس الأمن الدولي في 9 يونيو/حزيران إلى التأثير على تزود إيران بالبنزين والكيروسين ومنتجات نفط مكررة أخرى.

ومعروف أن إيران التي تحتل المركز الرابع عالميا في إنتاج النفط الخام لا تملك قدرات كافية لتكرير النفط وتعتمد بشكل كبير على الواردات الأجنبية لتأمين حاجتها من الوقود والمنتجات المكررة.

كما تمنع هذه العقوبات الشركات الأجنبية من الدخول في صفقات تجارية مع الحكومة الأميركية بحال أبرمت صفقات مماثلة مع طهران.
XS
SM
MD
LG