Accessibility links

logo-print

مقتل 18 شخصا في كمين وقع في منطقة قبلية على الحدود بين باكستان وأفغانستان


قال المسؤولون الباكستانيون إن مسلحين شنوا هجوما على قافلة من السيارات في شمال غربي البلاد، وقتلوا 18 شخصا من بينهم امرأتان.

وأضافوا أن الكمين وقع في منطقة كورام القبلية على الحدود مع أفغانستان. وكانت قوات من الأمن تحرس القافلة التي كانت في طريقها إلى مدينة بيشاور.

ووصف رئيس جهاز الأمن السابق في منطقة القبائل الباكستانية محمود شاه الطرق في منطقة كورام بأنها محفوفة بالمخاطر نتيجة الهجمات العسكرية التي تستهدف معاقل طالبان المجاورة.

وقال شاه "إن المشكلة تكمن في أن لديك وكالة أوراكزاي من ناحية، ووكالة شمال وزيرستان من الناحية الأخرى. ويجب أن تتركز جهود الحكومة على إكمال العمل في وكالة أوراكزاي.

وقد كانت تقوم خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة الماضية بعمل مركز، وهو حملنا على الاعتقاد بأن الوضع أصبح آمنا الآن".

هذا وقال المسؤولون إن الحادث ربما يكون هجوما طائفيا، خاصة وأن جميع الضحايا من الشيعة.

في هذا الإطار، قال خالد عزيز وهو مسؤول حكومي كبير سابق في منطقة شمال شرقي باكستان إن القتال الطائفي بين السنة والشيعة ليس حدثا جديدا في منطقة الحزام القبلي في البلاد.

وأضاف "أن خلفية ذلك تعود إلى النزاع بين السعودية وإيران خلال فترة ما. وقد تحول ذلك إلى حرب بالوكالة في هذا الجزء من باكستان. وهو من الأمور التي ما زالت مستمرة".

وقال عزيز إنه عندما تتزايد أعمال العنف يواجه الشيعة صعوبة في الخروج من كورام خاصة عبر الطريق الوحيد الذي تحيطه قبائل سنية.

وأضاف أنه خلال السنوات الأربع الماضية سعى مسلحو طالبان وجماعات إرهابية أخرى، إلى جعل الأوضاع أكثر سوءا.

وقال إن ذلك حمل الكثير من الشيعة من كورام إلى سلك طرق أطول عبر أفغانستان للوصول إلى مناطق داخل باكستان، أو حتى شراء احتياجاتهم الغذائية من أفغانستان.

XS
SM
MD
LG