Accessibility links

الإعلام الإسرائيلي يركز على خلافات جديدة بين ليبرمان ونتانياهو


ركزت وسائل إعلام إسرائيلية الأحد على الخلافات الجديدة بين وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان زعيم اليمين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتشير الصحف إلى أن الأزمة اندلعت في الائتلاف الحاكم عقب مصادقة الحكومة، يوم الجمعة، على مشروع ميزانية يضر حسب ليبرمان بالوزارات الخمس التي يتولاها حزبه (إسرائيل بيتنا). وقد أعرب ليبرمان مطلع يوليو/تموز عن غضبه مهددا بأزمة حكومية لعدم استشارته قبل إجراء لقاء سري بين وزير التجارة الإسرائيلية بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو في بروكسل.

ويشكل حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف المؤلف من 15 نائبا، أكبر سند لائتلاف نتانياهو.

مركز إداري للمستوطنات

هذا ويضع وزير الداخلية الإسرائيلية ونائب رئيس الحكومة إيلي يشائي الخميس الحجر الأساس لمركز إداري جديد تستفيد منه مستوطنات يهودية في جنوب الضفة الغربية، حسبما أعلن مكتبه الأحد.

ويأتي هذا الإعلان في وقت طالب المجتمع الدولي الإسرائيليين والفلسطينيين بالامتناع عن أي تحرك من شأنه عرقلة جهود التقريب بين الطرفين.

وتقام مراسم وضع حجر الأساس الخميس في المنطقة الصناعية في ميتاريم جنوبي الخليل، التي من المفترض أن تستضيف المبنى الجديد للمجلس الإقليمي هار هيبرون في منطقة جبل الخليل، الذي يدير 15 مستوطنة تضم 4500 مستوطن. ويترأس يشائي حزب شاس الديني المؤيد لمتابعة الاستيطان.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد تعرضها لضغوط من جانب الولايات المتحدة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لمدة 10 أشهر تنتهي في 26 سبتمبر/أيلول المقبل.

تجميد الاستيطان

إلا أن هذا التجميد لا يشمل القدس الشرقية ذات الغالبية السكانية من العرب، كما يستثني الـ3000 مسكن التي جرى البدء ببنائها في الضفة الغربية.

ويعيش حوالي 300 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة خارج القدس الشرقية.

ولا تنتمي المستوطنات المعزولة في منطقة الخليل إلى مجموعة المستوطنات التي تنوي إسرائيل ضمها في إطار الحل النهائي مع الفلسطينيين.

حصار غزة

على صعيد قطاع غزة، دعت مفوضة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون إلى مزيد من إجراءات تخفيف الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

وطلبت آشتون التي قصدت غزة للاطلاع على تأثير التخفيف الأخير للحصار الإسرائيلي على القطاع، فتح نقاط العبور الحدودية كاملة لإعادة تأهيل هذه المنطقة المحرومة.

وقالت آشتون: "تعلمون أن موقف الاتحاد الأوروبي واضح وهو أننا نود أن يرى فرصة انتقال المواطنين في القطاع بحرية وأن يسمح ليس فقط بإدخال السلع إلى غزة وإنما تصدير السلع من القطاع."

وأعلنت آشتون أنها ستزور غزة بعد أشهر قليلة للتأكد من استمرار نمو الاقتصاد وتحسنه ووعدت بمواصلة العمل لتحسين الأوضاع الاقتصادية في القطاع.
XS
SM
MD
LG