Accessibility links

logo-print

تحفظات مصرية على الانتقال للمفاوضات المباشرة وأوباما يجدد التزامه بدفع عملية السلام


أكدت الحكومة المصرية أن ثمة حاجة لمزيد من العمل لرأب الفجوة بين إسرائيل والفلسطينيين قبل أن يتمكن الطرفان من الانتقال إلى استئناف محادثات السلام المباشرة التي توقفت أواخر عام 2008.

وقال وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط في تصريحات للصحافيين إن "أسس الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى عقد مفاوضات مباشرة لازالت غير موجودة".

وجاءت تصريحات أبو الغيط عقب لقاءين منفصلين عقدهما الرئيس حسني مبارك الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقالت مصادر إسرائيلية إن لقاء مبارك ونتانياهو في القاهرة استهدف "مناقشة التقدم في محادثات السلام مع الفلسطينيين والنظر في الوسائل المختلفة لإزالة العقبات التي تواجهها عملية السلام في المنطقة".

وكان نتانياهو قد أبلغ مجلس وزرائه قبيل توجهه إلى القاهرة بأن "مصر تعد عنصرا رئيسيا في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة" مشيرا إلى نيته مناقشة وسائل الإسراع بالدخول في مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين خلال لقائه مع مبارك.

يذكر أن مبارك كان قد التقى أيضا يوم الأحد بالمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل الذي يبذل جهودا مكثفة لإقناع الفلسطينيين بالانتقال للمفاوضات المباشرة بعد شهرين على المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت في شهر مايو/أيار الماضي بوساطة أميركية.

رسالة من أوباما

ومن ناحيتها قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن مبارك تلقى "رسالة من الرئيس باراك أوباما تؤكد التزامه بدفع عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتعرب عن التطلع لمواصلة الرئيس المصري جهوده تحقيقا لهذا الهدف خلال استقباله اليوم" لكل من عباس ونتانياهو.

وأضافت الوكالة أن مبارك تلقى كذلك اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون صباح الأحد "في ذات الشأن."

وتابعت أن مبارك أكد مواصلة مصر لجهودها من أجل "تضييق الفجوة بين مواقف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي"، مشيرا إلى "ضرورة إحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة الجارية حاليا لتهيئة الأجواء المواتية إلى مرحلة التفاوض المباشر بين الجانبين."

XS
SM
MD
LG