Accessibility links

أحمدي نجاد يتهم واشنطن بممارسة سياسة "رعاة البقر" وينفي السعي لتصنيع سلاح نووي


اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الاثنين الولايات المتحدة بممارسة ما وصفه بمنطق "رعاة البقر" في تعاملها مع الجمهورية الإسلامية معتبرا أن بلاده مستعدة للحوار مع واشنطن حول برنامجها النووي إذا ما تخلت الأخيرة عن هذه السياسة.

وقال أحمدي نجاد في كلمة له في شمال إيران إن الولايات المتحدة تتبنى قرارات بفرض عقوبات لتجري حوارا، إنه "منطق رعاة البقر الذي لا مكان له في إيران"، على حد قوله.

وتابع الرئيس الإيراني قائلا إنه إذا قامت الولايات المتحدة بمعاملة طهران "بأدب" فإن بلاده "مستعدة للتحاور بإحترام".

وأضاف أن بلاده "تؤيد إجراء مفاوضات" حول برنامجها النووي لكن على الدول الغربية "الجلوس مثل التلاميذ المجتهدين" على طاولة المفاوضات، حسب تعبيره.

لا نريد قنبلة ذرية

وقال أحمدي نجاد إن بلاده لا تريد تصنيع قنبلة ذرية عبر برنامجها النووي مشيرا في هذا الصدد إلى تقديرات غربية تتحدث عن تمكن طهران من إنتاج سلاح نووي خلال عامين.

واستطرد الرئيس الإيراني قائلا إنه "حتى إذا كان ذلك صحيحا، فإن الدول الغربية لا تخاف من القنبلة" معتبرا أن "الأميريكيين أنفسهم يقولون إنهم يملكون أكثر من خمسة آلاف قنبلة ذرية فكيف يمكن أن يخافوا من قنبلة واحدة"، حسب تعبيره.

واعتبر أحمدي نجاد أن الدول الغربية "تعلم تماما أن إيران لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية" مؤكدا أن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة لن يكون لها تأثير على تصميم إيران على مواصلة برنامجها النووي.

وتابع قائلا "إنهم يفرضون عقوبات على المصارف وبعض المنتجات ويعتقدون أننا سنسلمهم مفاتيح البلاد، عليهم أن يعلموا أنهم سيحملون إلى القبر حلم تخلينا عن جزء صغير من حقوقنا" في المجال النووي.

ويلمح أحمدي نجاد بذلك إلى القرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في التاسع من يونيو/حزيران الماضي وينص على فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وتتهم الدول الغربية إيران بالسعي لامتلاك سلاح ذري تحت غطاء برنامج نووي مدني إلا أن طهران تقول إن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط.

XS
SM
MD
LG