Accessibility links

logo-print

كلينتون تؤكد التزام واشنطن بقيام دولة مستقرة وآمنة في أفغانستان


أكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، في مستهل المؤتمر الدولي المنعقد اليوم الثلاثاء في كابل، وقوف الولايات المتحدة والعالم إلى جانب الأفغان، وأضافت أن نقل المهام الأمنية إلى القيادة الأفغانية يعد في غاية الأهمية.

وشددت كلينتون على أن هناك العديد من الجهد ينتظر القوات الأمنية لتحقيق الاستقرار في أفغانستان.

وقالت إن المرحلة الانتقالية في أفغانستان لا يمكن إرجاؤها إلى ما لا نهاية، مشيرة إلى أنه ليس لدى واشنطن أي نية في التخلي عن المهمة طويلة الأمد والرامية إلى قيام دولة مستقرة وآمنة في أفغانستان.

وأكدت كلينتون أن الغرب ملتزم بمواصلة الكفاح ضد التطرف.

"الأفغان يريدون تسلم الأمن"

بدوره، قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، في المؤتمر، إن الأفغان يريدون تسلم زمام مسؤولياتهم الأمنية بأنفسهم مع حلول عام 2014 موعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وقال "لدينا الثقة في ضمانات الرئيس أوباما وغيره من الزعماء الدوليين أن استمرار الشراكة بين دولة ودولة أخرى في المجال الاقتصادي والأمني سوف يتجاوز المدى القصير. نحن ممتنون لكرمكم في هذه الأوقات الصعبة".

أضاف كرزاي أن الجميع يسلّم بأن انتقالا أمنيا محكما للسلطات الأفغانية هو الذي يشكّل الاستمرارية.

ومن المقرر أن يوافق المؤتمر الدولي حول أفغانستان على ضرورة أن تتسلم القوات الأفغانية المهام الأمنية في بعض المناطق مع نهاية العام الحالي، على أن تتولى العمليات الأمنية في كافة الأقاليم مع نهاية عام 2014 حسبما تضمنته مسودة البيان الختامي للمؤتمر.

وكان المؤتمر الدولي حول أفغانستان قد بدا أعماله اليوم الثلاثاء في العاصمة الأفغانية بمشاركة أكثر من 70 موفدا دوليا 40 وزير خارجية، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة.

وترأس المؤتمر الذي يعتبر أكبر لقاء دولي في العاصمة الأفغانية، الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

يشار إلى أن هذا اللقاء الدولي، الأول من نوعه في أفغانستان، يواجه تحديات كبيرة أهمها كيفية الانتقال بأفغانستان من حالة الحرب الدائمة إلى حالة السلام والتنمية الدائمين، وكيفية نقل أفغانستان من وضع تعتمد فيه على الدعم العسكري والمالي الدوليين إلى وضع تكون فيه قادرة على مواجهة أزماتها، لاسيما لجهة هزم التطرف والمضي في التنمية.

XS
SM
MD
LG