Accessibility links

أنباء عن لقاء بين أوغلو ومشعل للتقريب بين حماس وفتح ومناقشة سبل كسر الحصار الإسرائيلي على غزة


أفادت مصادر تركية اليوم الثلاثاء أن وزير الخارجية التركية أحمد داود اوغلو قد التقى أمس في دمشق برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لمناقشة "جهود تقريب المواقف" بين حركتي حماس التي تسيطر على قطاع غزة وفتح بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن اللقاء بين داود أوغلو ومشعل تناول أيضا عملية السلام في الشرق الأوسط وسبل كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرة إلى أن الوزير التركي وعد مشعل بمواصلة بلاده "بذل كل جهد ممكن" لكسر الحصار.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتوسط فيها تركيا لدى حماس حيث سبق وأن لعبت بعثة تركية بقيادة داود اوغلو في يناير/ كانون الثاني عام 2009 دور الوساطة بين قادة حماس في سوريا ومسؤولين مصريين، للتفاوض بشأن وقف لإطلاق النار وإنهاء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكان داود اوغلو قد قام أمس الاثنين بزيارة استمرت يوما إلى سوريا، قبل أن يتوجه إلى أفغانستان للمشاركة في المؤتمر الدولي حول مستقبل أفغانستان الذي استضافته العاصمة كابل اليوم الثلاثاء.

وجاء لقاء الوزير التركي بمشعل في وقت تمر فيه العلاقات بين تركيا وإسرائيل بأسوأ مراحلها بعد الهجوم الإسرائيلي على سفن مساعدات كانت متوجهة إلى غزة في 31 مايو/ أيار الماضي مما أدى إلى مقتل تسعة أتراك.

ودفع الهجوم الإسرائيلي على أسطول المساعدات، بتركيا إلى استدعاء سفيرها في تل أبيب وإلغاء مناورات عسكرية مشتركة فضلا عن التلويح باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد الدولة العبرية إذا لم تقدم الأخيرة اعتذارا رسميا وتعوض أهالي الضحايا وترفع حصارها عن غزة وتوافق على تشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم، الأمر الذي رفضته إسرائيل.

وكانت إسرائيل التي تصنف حركة حماس كمنظمة إرهابية قد عبرت عن استيائها الشديد في السابق إزاء لقاءات جمعت مسؤولين أتراك مع قادة من حماس.

وأثار استقبال أنقرة في فبراير/ شباط عام 2006 لوفد من حماس بقيادة خالد مشعل استياء إسرائيل، على الرغم من إعلان تركيا أن اللقاء كان يهدف إلى إقناع الحركة الفلسطينية بالتخلي عن سلاحها.

XS
SM
MD
LG