Accessibility links

ريبيري وبنزيمه يمثلان للتحقيق في فضيحة جنسية ويواجهان عقوبة السجن ثلاثة أعوام


خضع لاعبا المنتخب الفرنسي لكرة القدم كريم بنزيمة وفرانك ريبيري اليوم الثلاثاء للتحقيق من قبل شرطة مكافحة الدعارة وذلك في فضيحة ممارسة الجنس مع إحدى فتيات الهوى القاصرات خلال عامي 2008 و2009 والتي تصل عقوبة الإدانة فيها إلى السجن ثلاثة أعوام، حسبما ذكرت مصادر فرنسية قريبة من التحقيقات.

وقالت المصادر إن فترة التحقيق مع اللاعبين قد تستمر لمدة 48 ساعة، وقد تتم احالتهما بعد الاستماع لهما على قاضي التحقيق الذي يمكن أن يصدر بحقهما قرار اتهام في القضية.

وكانت الشرطة الفرنسية قد طلبت في شهر أبريل/نيسان الماضي من مهاجم ريال مدريد الأسباني كريم بنزيمة أن يدلي بشهادته حول فضيحة ممارسة الجنس مع إحدى فتيات الهوى القاصرات، ليصبح ثالث لاعب فرنسي يزج باسمه في الفضيحة بعد نجم بايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري ومهاجم ليون سيدني غوفو.

ووصل ريبيري إلى مركز الشرطة برفقة أحد أقربائه، وقد بدا عابثا ورفض الحديث إلى وسائل الإعلام .

وتستند وقائع القضية إلى أقوال من إحدى فتيات الهوى التي أبلغت المحققين بأنها مارست الجنس مع بنزيمة (22 عاما) عام 2008 حين كانت في السادسة عشرة من عمرها، ومع ريبيري عام 2009 حين كانت تبلغ 17 عاما، لكنها قالت للأخير إنها تجاوزت 18 عاما.

ويحظر القانون الفرنسي ممارسة الجنس مع فتاة هوى لا يتجاوز عمرها 18 عاما كونها قاصرا بنظر القانون، كما ينص على عقوبة السجن حتى ثلاثة أعوام وغرامة قدرها 45 ألف يورو بحق المخالفين.

وبحسب مصادر قضائية فرنسية فقد اعتراف ريبيري (27 عاما) أمام الشرطة بإقامة علاقة جنسية مع هذه الفتاة ودفع مبالغ مالية لها كي تزوره في ألمانيا، لكنه نفى أن يكون دفع هذه الأموال قد جاء مقابل حصوله على الخدمات الجنسية.

ولم توجه إلى أي من اللاعبين حتى الآن تهما في هذه القضية التي قد تكشف عن شبكة دعارة مشبوهة في نادي ليلي يدعى "كافيه زمان" ويقع على جادة "شانزيليزيه" الشهيرة في باريس ويتردد عليه بعض لاعبي المنتخب الفرنسي.

XS
SM
MD
LG