Accessibility links

logo-print

أوباما وكاميرون يدعوان لعقد مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين


طالب الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الثلاثاء الفلسطينيين والإسرائيليين بالانتقال إلى المفاوضات المباشرة كما عبرا عن التزامهما حيال الحرب في أفغانستان وحثا إيران على الوفاء بالتزاماتها الدولية.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع كاميرون في البيت الأبيض إن "الولايات المتحدة وبريطانيا تشجعان الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على الانتقال للمفاوضات المباشرة".

وأضاف أنه ناقش مع المسؤول البريطاني، الذي يزور واشنطن للمرة الأولى منذ تقلده مهام منصبه، ملف إيران النووي والوضع في أفغانستان فضلا عن قضية الشرق الأوسط.

وأكد أوباما أن العقوبات المفروضة على إيران تفرض ضغوطا استثنائية على هذا البلد مشيرا إلى ضرورة أن "ترتقي طهران إلى التزاماتها وتدرك أن التحدي سيجلب المزيد من الضغط والعزلة".

وحول الحرب في أفغانستان، شدد أوباما على أن الحرب "ليست سهلة لكنها ضرورية" مشيرا إلى أن "الإرهابيين يقومون بالتدريب في أفغانستان كما ينفذون أنشطة إرهابية انطلاقا من المناطق القبلية على الحدود مع باكستان تستهدف الأبرياء".

ودافع أوباما عن إستراتيجية إدارته في أفغانستان مؤكدا أنها "الإستراتيجية الصحيحة" وتتضمن القضاء على زخم طالبان وتدريب القوات الأفغانية لتولي مسؤولياتها بشكل تدريجي مع تحقيق التكامل مع جارتها باكستان.

وشدد على أن الولايات المتحدة ستبدأ في شهر يوليو/تموز عام 2011 في سحب بعض قواتها من أفغانستان تمهيدا لبدء تولي القوات الأفغانية المسؤولية الأمنية بشكل تدريجي مشيرا في هذا الصدد إلى التزام الرئيس حامد كرزاي بتحقيق الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات في هذا البلد الذي يشهد حربا مستمرة منذ تسعة أعوام.

وقال إن المؤتمر الدولي لمستقبل أفغانستان الذي انعقد اليوم في كابل أظهر مدى الدعم الدولي الذي تحظى به أفغانستان.

احتواء المتمردين

ومن ناحيته، قال ديفيد كاميرون إن محادثاته مع أوباما شملت أفغانستان والشرق الأوسط والانتعاش الاقتصادي العالمي.

وأكد أن بلاده تقف مع الولايات المتحدة في مهمتها في أفغانستان مشيرا إلى أن هناك في إقليمي هلمند وقندهار قوات أميركية تعمل تحت قيادة بريطانية وأخرى بريطانية تعمل تحت قيادة أميركية مما يظهر أن مهمة البلدين مشتركة.

وقال إنه اتفق مع أوباما على أن القوة العسكرية بمفردها لن تهزم التمرد في أفغانستان مشيرا إلى أن واشنطن ولندن توافقان على احتواء المتمردين في العملية السياسية في أفغانستان مستقبلا حال ابتعادهم عن القاعدة والقبول بالدستور الأفغاني.

وحول الشرق الأوسط، قال كاميرون إن الاستقرار في هذه المنطقة لن يتحقق سوى عبر أمرين أولهما تخلي إيران عن طموحاتها النووية وثانيهما تنفيذ حل الدولتين لإقامة دولة فلسطينية داعيا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى "اختبار جدية كل طرف" لأن ثمة حاجة "ملحة" لحل الدولتين.

وقال إن الدول الغربية على استعداد للتفاوض مع إيران حول برنامجها النووي مشيرا إلى أنه سيتم المضي قدما في تفعيل العقوبات المفروضة على طهران في حال غياب شريك جاد في التفاوض حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وتطرق كاميرون لقرار السلطات الاسكتلندية العام الماضي بإطلاق سراح الليبي عبد الباسط المقرحي الذي أدانته محكمة اسكتلندية بالمسؤولية عن تفجير طائرة أميركية عام 1988، مؤكدا أن قرار إطلاق سراحه كان "خاطئا".

وتابع كاميرون قائلا إن المقرحي "لم يظهر عطفا حيال ضحاياه ولا يستحق الموت في سريره بين أفراد أسرته" مشيرا إلى أن قرار إطلاق سراحه كان اسكتلنديا بحتا.

وحول البقعة النفطية التي تسببت بها شركة BP العملاقة للنفط قال كاميرون إن الشركة عليها وقف التسرب وتعويض المتضررين وتنظيف البقعة التي وصفها بأنها "كارثة بيئية".

واستطرد قائلا إن "الشركة هامة لاقتصاد بريطانيا والولايات المتحدة ومن ثم فإنه في صالح الدولتين أن تظل الشركة مستقرة في المستقبل".

XS
SM
MD
LG