Accessibility links

logo-print

أشتون تبلغ متكي استعدادها لعقد محادثات مع طهران حول برنامجها النووي


أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون اليوم الثلاثاء حرص دول الاتحاد على التوصل إلى حل مقبول مع إيران حول أزمة ملفها النووي معربا عن استعدادها لعقد محادثات مع طهران في هذا الصدد، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وأعلنت أشتون خلال لقاء جمعها بنظيرها الإيراني منوشهر متكي في العاصمة الأفغانية كابل استعدادها لعقد محادثات مع طهران حول برنامجها النووي.

وجاء لقاء المسؤولين على هامش المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي استضافته كابل بمشاركة 70 دولة ومنظمة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية إسنا أن أشتون أبلغت متكي خلال اللقاء الذي عقد بناء على طلب المسؤولة الأوروبية، بجدية الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى حل مقبول لدى الطرفين.

من جانبه جدد متكي خلال اللقاء موقف بلاده و"حقها المشروع في تطوير برنامج نووي".

يذكر أن أشتون تمثل كلا من بريطانيا والصين و الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وألمانيا في أي حوار تعقده مع الجمهورية الإسلامية حول طموحاتها النووية.

توجه لتشديد العقوبات الأوروبية

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسيين في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي سيدعو إيران إلى الاتفاق على تاريخ محدد لاستئناف المحادثات حول برنامجها النووي بعد أن يشدد الأوروبيون عقوباتهم ضد طهران الأسبوع القادم.

وأضافت الوكالة أنها تلقت نسخة عن مسودة الإعلان قبيل اجتماع الوزراء الأوروبيين في بروكسل جاء فيها أن الوزراء سيقرون يوم الاثنين القادم فرض عقوبات شاملة وصارمة على إيران في مجالات التجارة والخدمات المالية والنقل وأهم قطاعات الطاقة.

"إيران لن تحصل على صواريخنا"

في سياق متصل، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن مسؤولين عسكريين كبار في روسيا قولهم إن موسكو لن تزود إيران بأنظمة صاروخية كبيرة بناء على ما نصت عليه الجولة الرابعة من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران الشهر الماضي والتي دعمتها روسيا.

وما زال على روسيا إتمام عقد مع إيران يعود إلى عام 2007 ويقضي بتسليم موسكو صواريخ S-300 الدفاعية المتطورة إلى طهران.

وكانت دول غربية قد دعت روسيا إلى عدم تسليح دولة يشتبه في قيامها بتطوير برنامج نووي عسكري سري، وذلك في إشارة إلى إيران التي يشتبه الغرب في أن برنامجها النووي يستهدف تصنيع قنبلة بينما تقول طهران إنه مخصص للأغراض السلمية.

وكانت الحكومة الروسية قد قالت في الشهر الماضي إن العقوبات الدولية بحق إيران تمنع إتمام صفقات بيع أسلحة للجمهورية الإسلامية إلا أن الأخيرة أصرت على أن القيود الجديدة لا تشمل العقود الموقعة في السابق.
XS
SM
MD
LG