Accessibility links

كرزاي يجدد الالتزام بتولي قواته الأمن في أفغانستان وكي مون مرتاح لقرارات مؤتمر كابل


جدد الرئيس الأفغاني حميد كرزاي التزامه بتولي قوات الشرطة والجيش الأفغانيين الأمن في البلاد خلال العام 2014، داعيا حلفاءه الدوليين إلى توجيه المزيد من مساعداتهم من أجل التنمية إلى حكومته.

وأوضح حامد كرزاي، في ختام المؤتمر الدولي حول أفغانستان، الذي عـُقد في كابل وشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزراء خارجية 70 دولة، أوضح قائلا: "لو تذكرون خلال خطابي يوم التنصيب الذي توجهت به إلى الشعب الأفغاني منذ شهور خلت، لقد ألتزمت بأن تكون لنا القدرة بحلول عام 2014، على بلوغ مستوى من القوة والقدرة في صفوف قواتنا كي تسهر على أمننا، وعلى أمن الشعب والبلد والحدود، فهذا التزام قدمناه للشعب الأفغاني ولشركائنا الدوليين، وعليه، نأمل أن تساعد المجموعة الدولية أفغانستان على تحقيق ذلك الهدف".

وأكد كرزاي في مؤتمر صحفي برفقة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي شارك في المؤتمر الدولي أن حكومته تواصل مساعيها من أجل تحقيق السلام في البلاد: "تقع أعمال العنف بينما نواصل جهودنا لمحاربة الإرهاب الذي يتعرض له شعبنا. وسنستمر بكل إخلاص وتفان في مساعينا من أجل تحقيق السلام. وإنني أعرب عن ارتياحي لأن المجتمع الدولي أيد عملية السلام".

بان كي مون يعرب عن الارتياح

ومن جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن ارتياحه لما توصل إليه مؤتمر كابل، مضيفا أنه من الآن فصاعدا سيتكفل الأفغان بمستقبلهم. وقال بان كي مون في هذا الشأن: "يمثل هذا المؤتمر بداية مرحلة انتقالية حرجة، فبعد الاتفاق في مؤتمر لندن في يناير / كانون الثاني من هذا العام، ومرة أخرى هنا في كابل، ستلعب أفغانستان الآن دوراً متقدماً في سبيل بناء مستقبل البلد. الأفغان سيضعون الأولويات وسيقررون أي نهج سيسلكون، وستلعب المجموعة الدولية دور الداعم".

وحدد الأمين العام للمنظمة الدولية أشكال الدعم الدولي، قائلا:"سنستمر في تقديم الدعم اللازم بما في ذلك الدعم السياسي والمساعدات على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية علاوة على الدعم العسكري لضمان تحقيق الأمن والاستقرار هنا".

هجمات بقذائف مدفعية

وقبل ساعات فقط من انطلاق المؤتمر الدولي حول أفغانستان أكدت وزارة الداخلية الأفغانية وقوع هجمات بقذائف مدفعية قرب مطار كابل الدولي الثلاثاء.

ووقعت الهجمات في وقت كانت طائرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تستعد لتحط في مطار كابل، الأمر الذي دفع إلى تحويل وجهتها نحو قاعدة عسكرية أميركية.

وقالت مصادر رسمية إن وصول بان كي مون ووزيري خارجية السويد والدانمارك إلى المؤتمر الدولي قد تأخر بسبب تلك الهجمات.

وقد تبنت حركة طالبان مسؤوليتها عن عملية القصف.

XS
SM
MD
LG