Accessibility links

logo-print

عباس يطالب بضمانات أميركية حول حدود الدولة الفلسطينية قبل إجراء محادثات سلام مباشرة مع إسرائيل


تمسك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالموقف الفلسطيني الذي يطالب بإحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة قبل الدخول في محادثات مباشرة مع إسرائيل، متعهدا برفض الضغوط الأميركية لإطلاق محادثات مباشرة إلا في حال الحصول على ضمانات "أقل غموضا" من واشنطن حول بناء المستوطنات الإسرائيلية وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وقال عباس في كلمة له أمام المجلس الثوري لحركة فتح الذي بدأ اجتماعاته الدورية في رام الله لمناقشة ملفات التفاوض والوضع الداخلي وإجراء تعديل وزاري على حكومة سلام فياض، إنه تلقى رسالة شفوية من الرئيس أوباما تحثه على الدخول في محادثات مباشرة مع إسرائيل.

وأضاف عباس أنه أكد للرئيس الأميركي "عدم قدرة الفلسطينيين على الدخول في محادثات مباشرة دون تحديد حدود الدولة الفلسطينية ودون مرجعية تفاوضية".

وأشار إلى أن رسالة أوباما حول حدود الدولة لم تكن واضحة بعكس الرسالة التي تلقاها من الإدارة السابقة والتي تنص على أن حدود الدولة هي حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 بما في ذلك البحر الميت وغور الأردن والقدس الشرقية والمنطقة الحدودية المسماة "الحرام" أي خط الهدنة.

وقال عباس إنه لا يمكن أن نذهب إلى المفاوضات كـ " العميان " مشيرا إلى أنه سيقوم بعرض الأمر على لجنة المتابعة العربية في التاسع والعشرين من يوليو/ تموز الجاري في القاهرة .

بدء المشاورات لتشكيل وزاري جديد

من ناحية أخرى، أكد عباس بدء المشاورات لتشكيل وزاري جديد لا يضم وزراء من اللجنة المركزية لحركة فتح. ولم يوضح عباس ما إذا كان التشكيل سيكون حكومة جديدة أو مجرد تعديل.

وقال عباس "إننا بدأنا مشاورات للتشكيل الحكومي وسننتهي منها خلال فترة قصيرة".

وكان نائب أمين سر مركزية فتح جبريل الرجوب قد أكد أمس الثلاثاء أن مركزية فتح وضعت أسس تشكيل الحكومة من اجل تصويب عمل الحكومة الفلسطينية وأدائها. وأضاف أن مشاورات ستستمر بين عباس ورئيس الحكومة سلام فياض من اجل تفاصيل تشكيل الحكومة للإعلان عنها خلال الفترة القادمة.

XS
SM
MD
LG