Accessibility links

راسموسن يبدي رغبته في تعزيز الروابط السياسية والعسكرية بين حلف الأطلسي وباكستان


أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي NATO اندرس فوغ راسموسن اليوم الأربعاء رغبته في تعزيز الروابط بين الحلف وباكستان، التي تؤكد الدول الغربية أن مناطقها الحدودية المتاخمة لأفغانستان تشكل إحدى قواعد إعداد الهجمات ضد القوات الدولية في هذا البلد التي يبلغ قوامها نحو 140 ألف جندي.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الباكستانية شاه محمود قريشي على هامش زيارته إلى إسلام أباد "إنني أقدر كثيرا تطور العلاقات بين حلف الأطلسي وباكستان، وأريد العمل على زيادة تعزيزها سواء على الصعيد السياسي أو العسكري".

وأضاف أن "هذا هو السبب في اقتراحي اليوم أن نبدأ العمل من أجل التوصل إلى تحديد إطار للتعاون المعزز".

وتأتي زيارة راسموسن لإسلام أباد بعد يومين من زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي أبدت هي أيضا رغبتها في "شراكة على المدى البعيد" مع باكستان.

وكانت باكستان قد تعرضت لانتقادات غربية واتهامات بعدم بذل الجهد الكافي في مكافحة الإرهاب، إلا أن الدول الغربية عمدت مؤخرا إلى تخفيف لهجتها والتأكيد على رغبتها في العمل مع إسلام اباد لتحقيق الاستقرار في هذه المنطقة التي تعصف بها حركات التمرد الإسلامية.

من جانبه قال قريشي إن "هذه الشراكة لا تقتصر على احتياجات أفغانستان وتشكل تقدما مهما للغاية" مؤكدا أن باكستان وحلف الأطلسي "كانا شريكين مفيدين لكل منهما وسيستمران في هذه الشراكة".

قطع رؤوس رجال شرطة

وعلى صعيد آخر، اتهم حلف الأطلسي اليوم الأربعاء متمردي طالبان بقطع رؤوس عناصر من الشرطة بعدما هاجموا مركزا لهم في ولاية بغلان الأفغانية شمال البلاد.

وقالت القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن (ايساف) التابعة لحلف الأطلسي في أفغانستان في بيان لها إن "متمردي طالبان هاجموا أمس الثلاثاء مدرسة ومستشفى ومقر حاكم الولاية، لكن الشرطة صدتهم قبل أن يقوموا بمهاجمة مركز للشرطة وقتل عناصره عبر قطع رؤوسهم بوحشية".

من جانبه، أوضح حاكم الولاية عبد المجيد أن ستة من عناصر الشرطة قتلوا، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية.

XS
SM
MD
LG