Accessibility links

كلينتون تصل إلى فيتنام لحضور مؤتمر دول رابطة جنوب شرق آسيا


من المتوقع أن تبحث وزيرة الخارجية الأميركية، التي وصلت إلى عاصمة فيتنام هانوي لحضور مؤتمر وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا، سبل تعزيز الأمن الإقليمي لا سيما بعد إغراق كوريا الشمالية البارجة شيونان التابعة لكوريا الجنوبية.

وقد أعلنت كلينتون خلال زيارتها لكوريا الجنوبية فرض عقوبات جديدة على نظام بيونغ يانغ لوقف ما وصفته بسلوكه الاستفزازي ضد جيرانه وللضغط عليه من أجل وقف برنامجه النووي.

وقالت كلينتون: "سننفذ أولا عقوبات جديدة تستهدف قدرة كوريا الشمالية على بيع واقتناء الأسلحة وباقي المنتجات المرتبطة بها وكذلك المشتريات الفاخرة وباقي الأنشطة غير المشروعة. وتعزز هذه الإجراءات الجديدة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1718 والقرار 1874."

وأضافت الوزيرة: "تستطيع كوريا الشمالية وقف نهجها الاستفزازي وتهديداتها وسلوكها العدائي ضد جيرانها. فإذا اختارت هذا النهج وسلكت مسارا لا رجعة فيه بالالتزام بتعهداتها بخصوص التخلي عن برنامجها النووي بما يتوافق والقانون الدولي، فسيتم رفع العقوبات ومساعدتها اقتصاديا وتزويدها باحتياجاتها من الطاقة كما سيتم تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة وتحويل الهدنة الحالية في شبه الجزيرة الكورية إلى اتفاق سلام دائم."

وتلجأ كوريا الشمالية التي تعيش عزلة دولية إلى الأنشطة غير المشروعة لتمويل أنشطتها العسكرية وبرنامجها النووي. وتشترط الولايات المتحدة اتخاذ النظام في بيونغ يانغ عددا من الإجراءات لضمان عودته إلى الساحة الدولية.

إلا أن كوريا الشمالية أعربت عن استيائها إزاء العقوبات الجديدة التي ستفرضها الولايات المتحدة عليها، وأشارت إلى أنها تنتهك البيان الذي أصدرته الأمم المتحدة بشأن حادث غرق البارجة الكورية الجنوبية.

وقال متحدث باسم حكومة بيونغ يانغ: "إذا كانت الولايات المتحدة تهتم حقا بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية فعليها وقف المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية وإلغاء العقوبات التي تقوض فرص الحوار وأن تهيئ المناخ الملائم للحوار بدلا من ذلك."

المناورات الأميركية-الكورية الجنوبية

في سياق آخر أعلنت كوريا الشمالية الخميس أن التدريبات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية المشتركة التي ستبدأ اعتبارا من الأحد تشكل تهديدا للسلام العالمي.

وقال ري تونغ ايل المتحدث باسم الوفد الكوري الشمالي في العاصمة الفيتنامية "إن مثل هذه التحركات تشكل تهديدا كبيرا ليس فقط للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية بل وأيضا للسلام والأمن في العالم."

وأدلى ايل بهذا التصريح بعد لقاء ثنائي بين وزيري الخارجية الصينية يانغ جيشي ونظيره الكوري الشمالي باك وي تشون عشية المؤتمر الذي تشارك فيه كلينتون.

وقد أعلنت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية خلال الأسبوع الجاري عن تدريبات عسكرية مشتركة في بحر اليابان لتوجيه رسالة قوية إلى بيونغ يانغ إثر غرق البارجة الكورية الجنوبية الذي أسفر عن سقوط 46 قتيلا في مارس/آذار وحملت واشنطن وصول مسؤوليته لبيونغ يانغ.
XS
SM
MD
LG