Accessibility links

تجدد الاشتباكات بين قبائل موالية للحكومة والمتمردين الحوثيين في شمال اليمن


أسفرت الاشتباكات الدائرة منذ بضعة أيام بين قبائل موالية للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين عن مقتل وجرح العشرات من الجانبين في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران في شمال البلاد.

ويبدو أن القتال العنيف المستمر منذ خمسة أيام هو تجدد لنزاع قديم بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين يعود إلى عام 2004.

ويتهم كل من الحوثيين والحكومة اليمنية الآخر بانتهاك هدنة فبراير/شباط التي وضعت حدا للاشتباكات السابقة التي بدأت في أغسطس/آب عام 2009.

في هذا الإطار، قال البروفسور أحمد عبد الكريم سيف الأستاذ في جامعة صنعاء، إن الاندلاع الأخير للقتال هو امتداد لجولة سابقة انتهت في فبراير/شباط الماضي.

وأضاف "ما يجري الآن هو عواقب ست سنوات من الحرب. وما يحدث الآن هو حرب بين الحوثيين وقبائل أخرى. وتتعرض تلك القبائل التي ناصرت الحكومة في الماضي، لانتقام قبلي أو تدخل في نزاع قبلي الآن".

يذكر أن زعيم قبيلة عزيز التي تقاتل الحوثيين ينتمي إلى حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، ويطالب هو وأتباعه الموالون للحكومة في البرلمان بتدخل القوات الحكومية ضد الحوثيين.

وقال البروفسير سيف إن أحدث قتال ربما يكون مرتبطا بالوصول المقرر لوفد قطري يرمي إلى تعزيز الهدنة وإعادة الإعمار.

وأضاف "يصل الأسبوع المقبل وفد قطري إلى البلاد من أجل ترسيخ الهدنة وتعزيزها، والبدء في إعادة إعمار صعدة وتعويض أولئك الذي نزحوا نتيجة تدمير منازلهم وحرق مزارعهم. ونحتاج الآن إلى إعادة تأهيل هؤلاء الناس. ولكن ذلك أمر صعب من دون مساعدة قطر. وكان أمير قطر قد زار اليمن قبل 10 أيام ووقع اتفاقا مع الرئيس اليمني اعتمد على اتفاقية الدوحة السابقة".

وفي غضون ذلك، شن مسلحون يشتبه في أنهم ينتمون للقاعدة هجوما على دورية تابعة للجيش اليمني في إقليم شبوا، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة جندي آخر.

XS
SM
MD
LG