Accessibility links

عباس يعلن استعداده للقاء نتانياهو وواشنطن توافق على رفع مستوى تمثيل السلطة لديها


أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت في العاصمة الاوغندية كمبالا انه مستعد للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في رام الله او تل ابيب أو اي مكان آخر بعد الموافقة على مرجعية المفاوضات المباشرة.

وقال عباس لوكالة الأنباء الفرنسية "أوجه رسالة إلى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو أن علينا أن لا نضيع هذه الفرصة للسلام الشامل في المنطقة. ".

واضاف "دائما نوجه رسائل الى الحكومة الاسرائيلية ونقول لها ان مصلحة شعبينا وشعوب المنطقة هي حل الصراع، وان نقيم دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل تعيشان بأمن وسلام الى جانب بعضهما البعض.

وأوضح الرئيس الفلسطيني ان "الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي لم تتوقف على اكثر من صعيد ومنها لقاء رئيس الوزراء سلام فياض مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك" الذي عقد في الخامس من يوليو/تموز في القدس.

وتابع "المهم الاتفاق على ارضية المفاوضات، وعندما يقدمون المرجعيات المتفق عليها وهي حدود الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 نذهب للمفاوضات" المباشرة.

مرجعية المفاوضات مع اسرائيل

وكان عباس ذكر الخميس الفائت بان حدود العام 1967 كمرجعية للمفاوضات مع اسرائيل ووقف الاستيطان هما "التزامان وردا في خارطة الطريق"، مؤكدا ان الانتقال الى المفاوضات المباشرة رهن بتحقيق تقدم في هذين الموضوعين.

وتأمل إدارة الرئيس باراك اوباما بالانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية قبل 26 سبتمبر/أيلول المقبل، وهو موعد انتهاء التجميد الجزئي الموقت للاستيطان في الضفة الغربية الذي كانت حكومة نتانياهو أعلنته لمدة 10 اشهر.

وكرر عباس خلال الأسابيع الاخيرة التأكيد انه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة قبل تحقيق تقدم في قضيتي الأمن والحدود، وهما من القضايا الشائكة التي تتعثر بشأنها عملية السلام، إلى جانب القدس واللاجئين والمياه.

وتتوقع السلطة الفلسطينية أن ياتي موقف لجنة المتابعة العربية التي ستجتمع في التاسع والعشرين من يوليو / تموز في القاهرة، داعما لموقف الرئيس الفلسطيني في ما يتصل بالمفاوضات المباشرة. ".

رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي للسلطة

وكانت الولايات المتحدة اعلنت الجمعة انها وافقت على اجراء بروتوكولي يقضي برفع مستوى التمثيل الديبلوماسي للسلطة الفلسطينية في واشنطن في خطوة رمزية تدل على ثقة في رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وستسمح ادارة الرئيس باراك اوباما "لمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية" بان يصبح رسميا "المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية".

مجرد اجراء بروتوكولي

وهو اجراء بروتوكولي يسمح باضفاء طابع رسمي على البعثة. وبذلك تنضم الولايات المتحدة الى الدول الاوروبية واستراليا وكندا التي تعترف بالمفوضية العامة لمنظمة التحرير، وهو وضع لا يعادل وضع السفارة ايضا.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض تومي فيتور ان "قرارا كهذا يعكس ثقتنا بامكانية المساهمة عبر المفاوضات المباشرة في ايجاد تسوية تمر بتعايش الدولتين واحدة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة واخرى اسرائيل".

واضاف "يجب ان نبدأ منذ الان بالاعداد للتوصل الى هذا الحل وفي الوقت نفسه نواصل العمل مع الشعب الفلسطيني من اجل مستقبل افضل".

البعثة لن تتمتع بالحصانة

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي انه اصبح بامكان العلم الفلسطيني ان يرفرف على سطح البعثة لكن طاقمها لن يتمتع بالحصانة الديبلوماسية. واوضح كراولي ان الحكومة الاميركية اقرت هذا الامر بطلب من الفلسطينيين.

وقال ايضا ان "لهذه التغييرات قيمة رمزية. فهي تعكس تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين لكنها لا تعني اي شيء بموجب معاهدة فيينا حول العلاقات الدبلوماسية". وتحاول ادارة اوباما حاليا اطلاق مفاوضات سلام مباشرة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.

XS
SM
MD
LG