Accessibility links

logo-print

أيهود باراك يتوجه إلى واشنطن لإجراء محادثات رسمية ويتهم الحكومة اللبنانية بالسماح بتسليح حزب الله


غادر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تل ابيب فجر الاثنين متجها إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات رسمية مع مسؤولين أميركيين، على ما أعلن مكتبه.

وقالت متحدثة باسم باراك إن الوزير الإسرائيلي سيلتقي كبار المسؤولين الأميركيين وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في زيارة تستمر حتى يوم السبت المقبل.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن باراك وبان سيناقشان إنشاء لجنة في الأمم المتحدة للتحقيق في هجوم البحرية الإسرائيلية على أسطول دولي للمساعدات الإنسانية إلى غزة نهاية مايو/أيار الماضي مما أدى إلى مقتل تسعة أتراك.

وكانت إسرائيل تعترض من قبل على إنشاء لجنة تحقيق دولية في القضية وأطلقت تحقيقين داخليين لم يفيا بمطالب الكثير من الدول التي تدعو إلى تحقيق محايد في الهجوم.

يذكر أن زيارة الوزير الإسرائيلي إلى واشنطن تأتي بعد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرئيس الأميركي باراك اوباما في السادس من الشهر الجاري في البيت الأبيض.

ودعا أوباما في ذاك اللقاء إلى استئناف مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية سبتمبر/أيلول القادم.

وبدأ الطرفان في شهر مايو/أيار الماضي مفاوضات غير مباشرة برعاية المبعوث الأميركي الخاص جورج ميتشل.

وكانت المفاوضات المباشرة بين الطرفين قد تم تعليقها بسبب الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة الخاضع لسلطة حركة حماس في أواخر عام 2008.

باراك يهدد بقصف مقرات حكومية لبنانية

ومن ناحيتها قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاثنين إن زيارة باراك تحمل رسالتين الأولى أن العقوبات على إيران لن تعرقل طريقها نحو حيازة أسلحة نووية والثانية أن إسرائيل ستشن غارات مباشرة على مؤسسات حكومية لبنانية إذا ما أطلق حزب اللّه صواريخ على بلدات إسرائيلية.

واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي في مقابلة مع الصحيفة، الحكومة اللبنانية بأنها سمحت للحزب بإعادة التسلّح.

وعرض باراك في تلك المقابلة، التي سبقت مغادرته إلى واشنطن، رؤيته للسلام مع الفلسطينيين قائلا إنه يتوجّب على إسرائيل أن تضع خطة للسلام تحدّد فيها حدود الدولة الفلسطينية، وتضمن غالبية يهودية داخل دولة إسرائيل، وتحلّ مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وتقدّم حلا منطقياً لمستقبل مدينة القدس.

اختلافات مع واشنطن

أما بالنسبة لمسألة إيران فقال باراك ان بلاده والولايات المتحدة متفقتان على أن طهران مصممةٌ على حيازة سلاح نووي ولكنه أقرّ بوجود اختلافات حول ما يجب فعله لمنعها وكيفية التصرّف والمهلة الزمنية التي يمكن في غضونها اتخاذ خطوات محددة حيال طهران.

توتر بين باراك وأشكنازي

وفي تطور آخر، ألقت الصحف الإسرائيلية الضوء الاثنين على التوتر الناشب بين وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك ورئيس هيئة الأركان غابي أشكنازي نتيجة رفض الأخير تسليم باراك تقرير اللجنة العسكرية بشأن الهجوم على أسطول الحرية.

تفاصيل أوفى في تقرير خليل العسلي، مراسل "راديو سوا" في القدس:

XS
SM
MD
LG