Accessibility links

logo-print

ايهود باراك يبحث مع روبرت غيتس سبل التعاون العسكري ودعم السلام مع الفلسطينيين


أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك محادثات في البنتاغون مع وزير الدفاع روبرت غيتس تناولت عدداً من المسائل ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي.

وفي سياق متصل كانت إدارة الرئيس أوباما طلبت من الكونغرس الموافقة على أكثر من 200 مليون دولار لدعم نظام "القبة الحديدية" الذي تقوم إسرائيل باختباره.

نظام لإسقاط الصواريخ

وقد أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون في وقت سابق من هذا الشهر، أنهم اختبروا بنجاح نظاما يمكنه إسقاط الصواريخ التي قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية. وأطلق على هذا النظام اسم "القبة الحديدية"، ويهدف إلى حماية البلدات الإسرائيلية من الصواريخ التي تـُطلق من لبنان أو قطاع غزة.

ويقول أندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية والعسكرية: "لقد حشد حزب الله عشرات آلاف الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى على الحدود الشمالية لإسرائيل. ولدى حماس عدد كبير منها في غزة، وهي تشكل خطرا جسيما".

معونات مالية أميركية

وتقدم الولايات المتحدة لإسرائيل أيضا، معونات مالية لدعم برنامج إنتاج صواريخ بعيدة المدى التي تهدف إلى حماية إسرائيل من مخاطر صواريخ "شهاب 3 " التي تملكها إيران.

وتأمل الإدارة الأميركية في أن تؤدي المساعدة العسكرية إلى دعم محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

"دعمـُنا للقبة الحديدة والجهود المماثلة توفر لإسرائيل القدرات والصلاحيات التي تحتاجها لاتخاذ قرارات صعبة من اجل التوصل لسلام شامل".

نجاح عملية السلام يضعف دور إيران

وبينما يرى الإسرائيليون في برنامج إيران النووي الخطر الأكبر الذي يتهددهم يقول مارتن انديك، مدير السياسة الخارجية في معهد بروكينغز، والسفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، إن نجاح عملية السلام التي ترعاها واشنطن، سيضعف الدور الإيراني في المنطقة.

"نظرا لأن إيران تستخدم الصراع بين العرب وإسرائيل لتوسيع نفوذها في المنطقة، فان الضغط على إيران يمكن فعلا أن يُعزز من خلال بذل جهود شاملة لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي".
XS
SM
MD
LG