Accessibility links

logo-print

لام أكول ينتقد القضايا التي يناقشها شريكا الحكم في السودان ورايس قلقة إزاء الوضع في دارفور


انتقد الدكتور لام أكول، رئيس الحركة الشعبية للتغيير الديموقراطي في السودان، القضايا المطروحة للنقاش بين شريكي الحكم في السودان، وهما المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وأضاف أكول لـ"راديو سوا": "القضايا التي نوقشت حتى الآن تم وصفها خطأ بأنها قضايا ما بعد الاستفتاء، في الواقع إن التسمية الصحيحة، أو المصطلح الصحيح، لهذه القضايا ينبغي أن يكون: قضايا ما بعد الاستقلال، وعليه، نحن قلقون لأننا لسنا طرفا في هذه المناقشات التي تمت بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، اللذين يحتكران هذه المحادثات".

وانتقد آكول إقصاء الأحزاب السياسية الأخرى من النقاش حول الاستفتاء واحتكاره من طرف الحزبين المذكورين ليقررا مستقبل البلاد. وتحدث الدكتور أكول عن الظروف التي يجب أن ينظم فيها الاستفتاء قائلا:

"إذا لم ينظم الاستفتاء في ظل أجواء شفافة وحرة فمن المحتمل جدا أن يكون استفتاءً يؤدي إلى خلق نزاع حوله وهو أمر غير جيد بالنسبة للجنوب".

سوزان رايس تعرب عن القلق

هذا وكانت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، أعربت عن قلق بلادها الشديد حيال تدهور الوضع الأمني في إقليم دارفور السوداني.

وقالت رايس في ختام جلسة عـُقدت بمجلس الأمن الدولي في نيويورك، لتقييم عمل بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بإقليم دارفور قالت إن قرابة 400 شخص قتلوا في الإقليم خلال شهر.

وأضافت رايس في هذه الشأن قائلة:"لقد سمعنا ما يفيد أن شهر مايو/ أيار كان الشهر الأكثر دموية في دارفور منذ انتشار قوات "اليوناميد"، حيث قتل خلاله حوالي 400 شخص. كما أسفر القصف الجوي الذي قامت به القوات الحكومية في المنطقة عن سقوط 160 قتيلاً ،لقد شنت هجمات عدة ضد قوات حفظ السلام وعمال الإغاثة الإنسانية وتسببت في مقتل عدد من عناصر قوات حفظ السلام بالإضافة إلى اختطاف عمال الإغاثة المدنيين. إن هذا التدهور في الوضع الأمني غير مقبول، ويحتاج إلى التعاطي معه بصورة فعالة."

واشنطن تقف بحزم مع تحقيق العدالة

وفي موضوع اتهام الرئيس السوداني، عمر حسن البشير بارتكاب حرائم إبادة في دارفور من طرف المحكمة الجنائية الدولية، قالت رايس:"تقف الولايات المتحدة بحزم مع تحقيق العدالة والمساءلة عن جرائم الحرب، والإبادة، والجرائم ضد الإنسانية في دارفور وفي أي مكان آخر".

الإفراج عن عاملين في المجال الإنساني

من جانب آخر، أعلنت السلطات الألمانية أنه تم الإفراج عن العاملين الإنسانيين اللذين خطفا في دارفور في الثاني والعشرين من يونيو/حزيران، وأنهما وصلا مساء الثلاثاء مطار العاصمة الخرطوم.

وأعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي، عن ارتياحه للإفراج عن مواطنيه، وقال إنهما بخير، كما شكر السلطات السودانية على ما بذلته من جهود.
XS
SM
MD
LG