Accessibility links

احمدي نجاد يشترط استئناف الحوار النووي مع الغرب بحضور كل من تركيا والبرازيل


انتقد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ومسؤولون كبار آخرون بشدة العقوبات الجديدة التي طبقها الاتحاد الأوروبي ضد طهران ، وفي الوقت ذاته أعرب عن استعداد إيران لاستئناف المفاوضات مع الغرب في شأن برنامجها النووي في سبتمبر/ أيلول.

وأورد التلفزيون الرسمي الإيراني مواقف للرئيس محمود أحمدي نجاد، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، ووزير النفط مسعود مير كاظمي، وهم ينتقدون بشدة العقوبات الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي وأصرّوا على أن هذه التدابير لن يكون له أي تأثير على طهران.

وقال مير كاظمي إن إيران لا تشتري العديد من المنتجات النفطية من أوروبا، ولذلك فإن عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة غير مهمة.

استعداد لاستئناف الحوار

وفي مقابل ذلك كرّر الرئيس الإيراني استعداد بلاده لاستئناف الحوار مع الغرب بشأن ملفها النووي في سبتمبر/أيلول، إلا انه قال، إن الشروط التي وضعها في يونيو/حزيران لا تزال قائمة، مضيفا أن تركيا والبرازيل يجب أن تكونا حاضرتين خلال تلك المباحثات.

تنديد بالعقوبات

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست نددّ بالعقوبات الجديدة التي تبناها الاتحاد الأوروبي على بلاده، وقال إن هذه العقوبات لا تساعد على دفع المحادثات حول الملف النووي مع الدول الكبرى، ولا تؤثر على تصميم إيران في الدفاع عن حقها الشرعي في مواصلة برنامجها السلمي.

وقلق من العقوبات

ويعتقد المحلل السياسي علي نوري زاده من مركز الدراسات العربية والإيرانية في لندن، أن المواقف الحادة التي أطلقها الزعماء الإيرانيون تشكل دليلاً على عمق القلق الذي سببته لهم العقوبات الدولية:يمكن أن تتبين أنهم قلقون وان تلمس مدى خوفهم، وهم يحاولون القول إن لا شيء سيحدث وأن لا شيء سيجبرهم على تغيير سياستهم، إن كانت لديك خبرة القراءة بين السطور ستدرك أنهم قلقون حقا، وهم أيضا يتكلمون بحزم ويتحدون المجتمع الدولي ولكنهم في حقيقة الأمر على استعداد للتفاوض ومن دون شروط مع الغرب".
XS
SM
MD
LG