Accessibility links

logo-print

ترحيب في كركوك بتخصيص خط هاتفي لضحايا العنف


أثنى نشطاء في مجال حقوق الإنسان في كركوك على جهود وزارة الداخلية في مجال محاربة العنف الأسري والاعتداءات الجنسية، مشددين على ضرورة تقديم الدعم القانوني والنفسي للنساء من ضحايا العنف الأسري.

ووصفت المحامية والناشطة النسوية بشرى محمد تخصيص وزارة الداخلية خطا هاتفيا خاصا للإبلاغ عن حالات العنف الأسري بأنه خطوة باتجاه الحد من هذه الظاهرة، وشددت على ضرورة توفير الحماية للمرأة التي تتعرض للعنف سواء النفسي أو الجسدي.

وقالت المحامية بشرى محمد إن المرأة التي تتعرض للضرب والإهانة أو الاعتداء الجنسي تعمد إلى إخفاء الأمر خشية الفضيحة وما يترتب على ذلك من مآسي اجتماعية.

وأضافت أن تخصيص خط هاتفي للإبلاغ عن مثل هذه الحوادث "خطوة جيدة جدا" وطالبت بضرورة دعمها بمتخصصين نفسانيين وباحثين اجتماعيين وتوفير الحماية للمرأة المُبلـّغة حتى لا تتعرض للإنتقام أو التصفية من طرف الزوج أو الأب أو الأخ أو أي فرد آخر من الأسرة.

من جهتها، طالبت رئيسة منظمة "خور" النسوية خديجة حسين بضرورة متابعة قضايا العنف الأسري لما لها من تأثيرات سلبية على المجتمع.

أما رئيس منظمة "الحق" لثقافة حقوق الإنسان محمد الجبوري فقد شدد على أهمية توعية المرأة قانونيا، فضلا عن توعية الرجل بمخاطر العنف ضد المرأة، مؤكدا أن العادات الاجتماعية تمنع المرأة ضحية العنف في كثير من الأحيان من الإبلاغ عن تعرضها للعنف.

وحذر باحثون اجتماعيون من خطورة العنف الأسري على الفرد والمجتمع مؤكدين على أهمية دور الحكومة والجهات المعنية بقضايا الأسرة في القضاء عليه.

تقرير دينا أسعد مراسلة "راديو سوا" في كركوك:
XS
SM
MD
LG