Accessibility links

logo-print

مبارك وبيريز يبحثان في القاهرة آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط


يستقبل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحد في القاهرة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حيث يبحث معه آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.

وكان سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية قد كشف أن القاهرة ستؤكد من جديد خلال زيارة بيريز على موقفها بأن تتركز المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على ثلاث نقاط".

ولفت عواد إلى أن النقطة الأولى تتمثل بأن تقوم الدولة الفلسطينية وفق حدود عام 1967، فيما طالبت النقطة الثانية بأن يتوقف الاستيطان تماما خلال المفاوضات، أما النقطة الثالثة فقد ركزت على وضع إطار زمني للمفاوضات.

تجدر الإشارة إلى أن جامعة الدول العربية كانت قد وافقت الخميس على إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، تاركة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يحدد موعد بدئها.

فيما أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الرد الخميس مبديا استعداده لبدء مفاوضات "مباشرة وصريحة" مع السلطة الفلسطينية في الأيام المقبلة.

ويطالب عباس بضمانات من إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية بحدود 1967 بين الدولة العبرية من جهة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية من جهة أخرى.

"اقتراح فلسطيني لإنهاء النزاع"

في غضون ذلك، نفى رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأنباء التي تحدثت عن نية القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بعد حلول عيد الفطر.

وقال عريقات في حديث لصحيفة هآرتس الإسرائيلية "إن السلطة الفلسطينية قدمت للإدارة الأميركية اقتراحا مفصلا من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء النزاع في المنطقة"، مضيفا أن هذا الاقتراح الذي قدم للمبعوث الأميركي جورج ميتشل يتضمن خرائط ووثائق حول موقف الجانب الفلسطيني من جميع قضايا الوضع الدائم بما في ذلك الحدود والقدس واللاجئون والمياه والترتيبات الأمنية".

وأضاف عريقات "أن الجانب الفلسطيني لم يتلق حتى الآن أي رد من الجانب الإسرائيلي على هذا الاقتراح"، رافضا الإدلاء بتفاصيل إضافية حول مضمون الاقتراح الفلسطيني، مكتفيا بالقول إن رئيس السلطة الفلسطينية اقترح في هذه الوثائق أكثر مما اقترحه في الماضي على رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت.

ونفى عريقات التقارير التي نشرتها وسائل إعلام عربية بأن "الرئيس أوباما حذر الرئيس عباس بأنه إذا لم يوافق على بدء المفاوضات المباشرة، فإن علاقات السلطة الفلسطينية مع الولايات المتحدة ستتراجع".

XS
SM
MD
LG