Accessibility links

logo-print

المالكي: التدخل الإقليمي يحول دون تشكيل الحكومة العراقية الجديدة


نفى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أن تكون رغبته في البقاء في منصبه لولاية ثانية هي العقبة الحقيقية أمام تشكيل حكومة جديدة في العراق، متهما ما وصفها بالتدخلات الإقليمية بأنها سبب المأزق الحالي.

وقال المالكي في مقابلة مع تلفزيون العراقية الاثنين إنه "إذا لم يتوقف العامل الإقليمي عن التدخل في مسألة تشكيل الحكومة فإنها لن تتشكل. وإذا لم يتوقف السياسيون عن فتح الأبواب للتدخلات الإقليمية ستبقى الدولة بلا حكومة" جديدة.

وأضاف المالكي أن قائمته قدمت الكثير من الآليات البديلة لحل الأزمة، لافتا إلى أن هذه الآليات جوبهت جميعها بالرفض من قبل قادة الائتلاف الوطني العراقي الذين هم أيضا قدموا آليات وصفها المالكي بأنها كلها تهدف إلى منعه من أن يكون رئيسا للوزراء.

وكشف المالكي عن حوار يجري حاليا مع القائمة "العراقية" التي تصدرت نتائج الانتخابات البرلمانية والتي يترأسها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي وصفه بأنه "حوار حقيقي لبناء دولة".

غير أن المالكي قال إن "العراقية" و"دولة القانون" لا يمكنهما وحدهما الاتفاق بدون وجود "التحالف الكردستاني"، مشيرا إلى أن التحالف سينضم إلى الحوار.

رفض ترشيح المالكي لولاية ثانية

وكان الائتلاف الوطني العراقي قد جدد السبت تأكيد رفضه لترشيح المالكي لولاية ثانية.

وقال الائتلاف في بيان إن إصرار قائمة "دولة القانون" على ترشيح المالكي إنما يعرقل "مسيرة أي حوار جاد باتجاه تشكيل الحكومة أو الانفتاح على الآخرين".

وقد أعلن الائتلاف الوطني العراقي عن تعليق الحوار مع قائمة "دولة القانون" لحين استبدال مرشحهم لرئاسة الحكومة.

تجدر الإشارة إلى أن الكتل السياسية العراقية تخوض، منذ مطلع يونيو/حزيران الماضي، مفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول تسمية المرشحين للمناصب الرئاسية الثلاث رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان.

XS
SM
MD
LG