Accessibility links

جهود مكافحة الإرهاب تتصدر مباحثات زرداري في فرنسا وبريطانيا


يصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الثلاثاء إلى بريطانيا آتيا من فرنسا في زيارة تستغرق خمسة أيام وفي ظل تصاعد حدة خلاف دبلوماسي بين البلدين.

وأثارت زيارة زرداري إلى لندن غضب الباكستانيين بسبب تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال زيارته إلى الهند الأسبوع الماضي، والذي قال فيها "إن إسلام أباد تصدر الإرهاب"، فيما توقعت مصادر مطلعة أن تهيمن هذه القضية على جدول أعمال محادثات زرداري والمسؤولين البريطانيين.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد التقى زرداري الاثنين وحثه على مواصلة الجهود ضد الإرهاب.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في قصر الاليزيه قوله إن ساركوزي عبر عن رغبة فرنسا في تطوير شراكة فعالة مع باكستان.

وأضاف المصدر أن فرنسا تعتبر أن "الدعم الباكستاني ضروري للنجاح في أفغانستان ومن مصلحة باكستان أيضا أن نحقق نجاحا في أفغانستان".

من جانبه، أكد زرداري أن باريس تعهدت بدعم إسلام أباد، قائلا للصحافيين "تشعر فرنسا أن باكستان شريك مسؤول."

وتأتي زيارة الرئيس الباكستاني إلى باريس ولندن بعد تسريب وثائق سرية للجيش الأميركي نشرها موقع Wikileaks على الانترنت، أشارت إلى وجود صلات بين باكستان ومتمردين من حركة طالبان.

وبعد لقائه مع ساركوزي، زار الرئيس الباكستاني مساء الاثنين معرضا للفن قبل الإسلام لمملكة كندهارا في متحف غيميه للفنون الآسيوية، ورافقه نجله بلاوال وإحدى بناته.

يشار إلى أن زرداري وبعد غداء عمل مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم الثلاثاء من المتوقع أن يختتم زيارته إلى فرنسا بزيارة خاصة لبضع ساعات إلى منطقة النورماندي حيث تملك عائلة بوتو قصرا.

XS
SM
MD
LG