Accessibility links

أنباء عن اتفاق وشيك بين واشنطن وأنقرة لنشر نظام مضاد للصواريخ لدرء الخطر الإيراني


أفادت مصادر أميركية اليوم الثلاثاء أن ثمة اتفاقا وشيكا بين الولايات المتحدة وتركيا لنشر أنظمة رادار أميركية متقدمة على الأراضي التركية لدرء تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية مشيرة في الوقت ذاته إلى أن واشنطن مازالت تفاضل بين تركيا وبلغاريا لاستضافة هذه الأنظمة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن "الولايات المتحدة قريبة من تفعيل درع صاروخي جزئي فوق جنوب أوروبا".

وأضافت أن مسؤولي وزارة الدفاع قريبون من التوصل لاتفاق مع تركيا أو بلغاريا لتركيب بطارية رادار عالية القوة كجزء من هذا الدرع.

وأضافت الصحيفة أنه في حال المضي قدما في الاتفاق فإن المرحلة الأولى من الدرع الصاروخي قد تصبح قائمة بشكل عملياتي خلال العام القادم.

ومن ناحيتها قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الولايات المتحدة قد تقوم بدمج النظام الراداري التركي أو البلغاري مع أجزاء من درع إقليمي تقيمه على متن سفنها العسكرية المنتشرة في البحر المتوسط وكذلك مع أنظمة قامت ببيعها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت أن تركيا قد تتسلم أيضا أنظمة باتريوت المضادة للصواريخ من الولايات المتحدة مشيرة إلى أن ثمة تقارير إعلامية تركية تتحدث عن وجود خطط في تركيا للحصول على صواريخ هجومية طويلة المدى من واشنطن.

وأشارت إلى أن ثمة احتجاجات في أنقرة على نشر نظام رادار أميركي في تركيا رغم عضوية الأخيرة في حلف شمال الأطلسي NATO.

وقالت إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كان قد رفض في العام الماضي طلبا من الرئيس أوباما بعقد اجتماع مشترك لمناقشة إمكانية نشر صواريخ أميركية على الأراضي التركية.

إلا أن هآرتس نسبت إلى مصادر تركية لم تسمها القول إنه مع تحول الرأي الدولي حيال إيران بعد العقوبات الأممية الأخيرة ضد طهران فإن أردوغان قد يعيد النظر ويوافق على استضافة الرادار الأميركي مخافة التعرض لضرر دبلوماسي في حال نشر هذه الأنظمة في بلغاريا المجاورة.

وكانت إدارة الرئيس السابق جورج بوش قد وضعت خططا لنشر درع صاروخي في شرق أوروبا لدرء خطر الصواريخ الإيرانية إلا أن هذه الخطط أغضبت روسيا وأثرت سلبا على العلاقات المشتركة بين الغريمين السابقين.

وفي أعقاب وصول إدارة الرئيس أوباما إلى السلطة في العام الماضي قامت بتبني نهج جديد مع موسكو قررت على إثره إلغاء خطط بوش بنشر درع صاروخي في شرق أوروبا واستبدالها بمنظومة صواريخ متحركة بحلول عام 2020.

XS
SM
MD
LG