Accessibility links

تبادل الاتهامات حول مصدر الصواريخ على إسرائيل والأردن والسلطات المصرية تبدأ عملية تمشيط في سيناء


تبادلت مصر والأردن اليوم الثلاثاء الاتهامات حول مصدر الصواريخ التي تم إطلاقها على الأردن وإسرائيل بينما بدأت قوات الأمن المصرية حملة تمشيط واسعة في شبه جزيرة سيناء.

واكد مسؤول أمني مصري أن السلطات قامت بحملة تمشيط واسعة في شبه جزيرة سيناء بعد التصريحات الأردنية التي تحدثت عن انطلاق الصواريخ من هذه المنطقة.

وأكد المسؤول "عدم وجود أي مجموعة منظمة تعمل انطلاقا من سيناء" معتبرا أن "الأمن في المنطقة مضمون بشكل كامل وأي نشاط مشبوه كان سيتم رصده".

وتعرض ميناء ايلات الإسرائيلي أمس الاثنين لإطلاق صواريخ لم يسفر انفجارها عن سقوط ضحايا في الجانب الإسرائيلي، غير أن واحدا منها سقط في مدينة العقبة الأردنية المجاورة حيث تسبب بسقوط قتيل وخمسة جرحى.

تأكيد أردني

وفي المقابل، أكد مسؤول أردني اليوم الثلاثاء أن بلاده لديها "اثباتات" بأن الصاروخ الذي سقط في مدينة العقبة انطلق من شبه جزيرة سيناء المصرية.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إنه "يمكننا الآن القول ودون تردد ان صاروخ غراد الذي سقط في العقبة جاء من سيناء" مشيرا إلى أن "التحقيق في هذه الواقعة أوصلنا إلى اثباتات" تبرهن على ذلك.

وأضاف أن "الأردن لديه شكوك قوية جدا حول هوية المجموعة المسؤولة عن إطلاق الصاروخ"، لكنه رفض كشف هوية المجموعة في الوقت الحالي.

واعتبر أنه "حتى وإن كان الصاروخ سقط خطأ في العقبة التي لم تكن هدفه، فهذا لا يعني أنه ليس عملا إرهابيا كونه أدى إلى قتل وجرح مدنيين أبرياء".

وقال إن "هذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال ثلاثة أشهر، والأردن لن يحتمل أن تكون أراضيه هدفا لاعتداءات صاروخية".

وكان صاروخان قد سقطا في الأردن قرب الحدود مع إسرائيل يوم 22 أبريل/نيسان الماضي أصاب أحدهما مستودع تبريد شمال مدينة العقبة مما أدى إلى انفجاره فيما سقط الثاني في المياه الإقليمية الأردنية في البحر الأحمر، وقالت الحكومة حينها إنهما أطلقا من خارج الحدود الأردنية.

XS
SM
MD
LG