Accessibility links

البيت الأبيض يرفض عرضا من الرئيس الإيراني لعقد لقاء ثنائي مع أوباما


رفض البيت الأبيض اليوم الثلاثاء عرضا من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعقد لقاء ثنائي مع الرئيس باراك أوباما خلال زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن الولايات المتحدة "قالت دائما إننا سنكون مستعدين للجلوس ومناقشة برنامج إيران النووي السري إذا كانت إيران جدية في ذلك".

وأضاف أن طهران "لم تبرهن حتى الآن عن جديتها"، مضيفا أن على إيران "التزامات يتعين عليها أن تفي بها".

واتهم غيبس النظام الإيراني بأنه "يغير رايه تبعا للضغوط التي يتعرض لها نتيجة العقوبات" مؤكدا أن العقوبات الأميركية والدولية "بدأت في التأثير" على الجمهورية الإسلامية.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها فيليب كراولي أنه من "المشجع" أن تكون هناك "إرادة لدى إيران في المشاركة في حوار سعينا إليه منذ زمن طويل".

وقال كراولي للصحافيين "إننا مستعدون للقاء إيران في أي وقت وأي مكان في إطار مجموعة الست" التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا.

وكان الرئيس الايراني احمدي نجاد قد اقترح أمس الاثنين عقد لقاء مع نظيره الأميركي، لكنه انتقد اوباما بسبب تفويته "لفرص تاريخية" لإصلاح العلاقات مع إيران.

وفي خطاب ألقاه أمام مؤتمر للإيرانيين المقيمين في الخارج قال احمدي نجاد "إنني سأذهب في شهر سبتمبر/أيلول إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأنا مستعد للجلوس مع أوباما، وجها لوجه، من رجل إلى رجل، للبحث بحرية في قضايا العالم أمام وسائل الإعلام لمعرفة الحل الأفضل".

وتشتبه الولايات المتحدة وغيرها من الدول في أن برنامج إيران يهدف الى انتاج اسلحة نووية إلا ان الأخيرة تقول إنها لا تخصب اليورانيوم لأغراض عسكرية.

ولا تقيم إيران علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ 30 عاما، إلا أن نائب وزيرة الخارجية الأميركية شارك في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مفاوضات جنيف حول الملف النووي الإيراني في إطار الحوار بين إيران ومجموعة الست لكن عدم تحقيق تقدم بشأن تبادل الوقود النووي مع إيران أدى إلى توقف الحوار.

XS
SM
MD
LG