Accessibility links

واشنطن تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ببحث التفتيش الإجباري على سوريا


قال السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غلين ديفيز اليوم الثلاثاء إنه يتعين بحث الضغط من أجل فرض تفتيش اجباري خاص على سوريا لتبديد المزاعم بشأن نشاط نووي سري.

وأضاف ديفيز في تصريحات للصحافيين في لندن أن "عددا من الدول" بدأ يتساءل إن كان الوقت قد حان لوضع آلية "التفتيش الخاص" في الوكالة موضع التنفيذ.

واعتبر أن "سوريا ستسعى لتجنب أي عمل جاد لكشف ما كانوا يفعلونه في موقع الكبر"، وذلك في إشارة إلى موقع سوري ترفض دمشق وصول مفتشي الوكالة إليه.

وأضاف أن "موقفنا هو أننا لن نؤجل هذا الى أجل غير مسمى" مؤكدا أنه "يتعين على الوكالة القيام بواجبها وهي في حاجة لأن تتلقى ردودا على هذه الأسئلة".

واعتبر أن "إجراء تحقيق خاص يعد أحد الأدوات المتاحة" للوقوف على تفاصيل البرنامج السوري المحتمل.

وكان تقرير سري للوكالة الدولية حصلت قد ذكر في شهر مايو/أيار الماضي أن سوريا كشفت لمفتشي الأمم المتحدة عن بعض تفاصيل تجاربها النووية التي أجرتها في السابق لكنها لا تزال تمنع وصولهم إلى موقع في الصحراء من المحتمل أنها قامت فيه بنشاط ذري سري.

وقالت تقارير للاستخبارات الأميركية إن هذا الموقع الذي دمرته إسرائيل تماما عام 2007 كان يجري به إنشاء مفاعل نووي صممته كوريا الشمالية بهدف انتاج وقود نووي.

وسمحت سوريا لمفتشي الوكالة الدولية بزيارة الموقع الذي يعرف باسم الكبر أو دير الزور في شهر يونيو/حزيران عام 2008 ولكنها لم تسمح للوكالة بزيارة الموقع مرة أخرى منذ ذلك الحين.

وتفتقر الوكالة للوسائل القانونية لدفع سوريا إلى فتح مواقعها لأن اتفاقية الضمانات الأساسية التي وقعتها سوريا تغطي فقط منشأة ذرية معلنة وهي مفاعل أبحاث قديم.

XS
SM
MD
LG