Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تحمل الجيش اللبناني مسؤولية الاشتباكات وتؤكد أن أنشطة إسرائيل كانت داخل حدودها


أعلنت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان- اليونيفل أن الأشجار التي قطعتها إسرائيل على الحدود مع لبنان والتي كانت سبب الاشتباك المسلح بين جيشي البلدين أمس الثلاثاء، تقع على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق الذي رسمت بموجبه الأمم المتحدة الحدود بين الدولتين.

وقالت قوات الأمم المتحدة في بيان صادر عنها اليوم الاربعاء إنها خلصت إلى أن "القوات الإسرائيلية كانت تقطع أشجارا تقع داخل أراضيها، قبل تبادل إطلاق النار مع الجيش اللبناني يوم الثلاثاء".

وأضافت قوات اليونيفيل أن محققيها ما زالوا على الأرض وأن تحقيقاتهم ما زالت مستمرة.

وأشار بيان اليونيفيل إلى أن السلطات اللبنانية تبدي تحفظات على الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة عندما سحبت إسرائيل قواتها من لبنان في عام 2000، تماما مثلما هو الحال بالنسبة لإسرائيل التي تبدي تحفظات في مناطق أخرى .

وأضاف البيان أن الجانبين أعلنا التزامهما باحترام الخط كما تم تحديده، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تدعو إلى وجوب احترام الخط الأزرق بكامله من قبل جميع الأطراف.

وفي رد فعل إسرائيل على ذلك، قال مارك ريغيف، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، إن "هذا الإعلان يعزز بوضوح الموقف الإسرائيلي، لجهة النشاط الروتيني التي تجريه القوات الإسرائيلية في مجمل الجزء الجنوبي من الحدود".

وقال في تصريحات للصحافيين إن "الجيش اللبناني أطلق النار بدون أي استفزاز من قبل الطرف الآخر وبدون أي مبرر على الإطلاق".

ميريدور لـ"راديو سوا": الهدوء مهم

وفيما يسيطر هدوء حذر على منطقة الحدود، دعا دان ميريدور نائب رئيس وزراء إسرائيل لبنان إلى التهدئة لما فيه مصلحة البلدين.

وقال ميريدور في مقابلة مع "راديو سوا":
XS
SM
MD
LG