Accessibility links

logo-print

الأمطار تودي إلى مصرع المئات وتدمير قرى وحقول زراعية شمال غرب باكستان


أدت الإمطار التي انهمرت على باكستان منذ الأسبوع الماضي إلى تدمير قرى بأكملها وحقول زراعية شمال غرب البلاد حيث تدفق الناجون إلى مراكز الإنقاذ وسط توقعات بحصول عواصف رعدية جديدة، مما ضاعف المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية والغذائية.

وتسبب تجدد هطول المطر في تباطؤ جهود الإغاثة، كما اندلعت مظاهرات احتجاجا على "فتور" الجهود الحكومية. يقول فياز طلعت وهو أحد الناجين:

"إننا في كارثة كبيرة جدا الجو حار إذا أشرقت الشمس وإذا أمطرت فالمياه تغمر كل مكان. لقد فقدنا منازلنا ومواشينا ونكافح من أجل إنقاذ أرواحنا وهنا يعانى أطفالنا من المرض".

وتخشى السلطات من اتساع رقعة الفيضانات لتشمل السند في ولاية كشمير الباكستانية وبلوشستان.

وبحسب حكومة ولاية خيبر، فإن 1500 شخص لقوا مصرعهم في الفيضانات، في حين أشار مسؤول في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن عدد المنكوبين بلغ حوالي ثلاثة ملايين شخص. وتقول وكالات الإغاثة إن الأمراض الناجمة عن المياه الراكدة خطر وارد ما دامت المياه لم تنحسر.

كما تحدث مسؤولون عن ظهور حالات كوليرا في وادي سوات.

احتجاجات على زيارة زرداري للندن

على صعيد آخر، أثارت زيارة الرئيس الباكستاني إلى بريطانيا احتجاج شخصيات بريطانية لتزامنها مع الفيضانات في باكستان.

مراسل "راديو سوا" في لندن صفاء حرب والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG