Accessibility links

logo-print

إسرائيل تفرج عن سفينة المساعدات مافي مرمرة التي قتل على متنها تسعة أتراك


أفرجت إسرائيل الخميس عن سفينة المساعدات التركية مافي مرمرة التي قتلت قوات خاصة من البحرية الإسرائيلية على متنها تسعة ناشطين مناصرين للفلسطينيين. وخرجت السفينة التركية من ميناء حيفا بمساعدة قارب قطر تركي.

وقال مسؤولون من كلا البلدين إن سفينتين أُخريين ما زالتا محتجزتين في ميناء أسدود سيفرج عنهما الجمعة. وألحق الاشتباك الذي وقع في عرض البحر ضررا بالغا بعلاقات إسرائيل وتركيا وأثار انتقادات دولية حادة أجبرت إسرائيل على تخفيف الحصار البري على قطاع غزة الذي يقطنه مليون و500 ألف فلسطيني يعيش أكثرهم على المساعدات الدولية.

ودافعت إسرائيل عن الهجوم على ركاب السفينة وقالت إن جنودها كانوا في حالة دفاع عن النفس ضد ركاب السفينة الذين هاجموهم بالقضبان الحديدية والسكاكين.

لكن إسرائيل تنازلت عن طلبها بأن توقع أنقرة تعهدا بعدم الإبحار مرة أخرى باتجاه قطاع غزة حتى تعاد السفن.

"تحقيقان أمميان في أسطول الحرية لن يتداخلا"

على صعيد آخر، قال مسؤول رفيع في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الخميس، إن تحقيقين أممين في قضية أسطول المساعدات التركي، لن يتداخلا وإنما يتمم أحدهما الآخر.

وأضاف أن تحقيق المجلس سيتناول انتهاكات حقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي، بينما ستتناول لجنة التحقيق التي أسسها أمين عام الأمم المتحدة كيفية منع تكرار حوادث مشابهة مستقبلاً.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انزعج لقيام مجلس حقوق الإنسان بإطلاق تحقيق خاص به.

وكانت إسرائيل أعلنت أنها لن تتعاون مع لجنة التحقيق المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان، ولن تسمح لها بدخول أراضيها، بينما ستتعاون مع فريق تحقيق الأمين العام الذي يضم إسرائيليين وأتراك.

وقال الرئيس الجديد لمجلس حقوق الإنسان، التايلاندي سيهساك فوانكتكيو إن مهمة لجنة التحقيق لن تكون توجيه الاتهام وإنما البحث عن حقائق، وأضاف أن الأعضاء تم اختيارهم، لأنهم لم يدلوا بأية تصريحات علنية حول الحادثة.

يذكر أن أعضاء لجنة التحقيق الخاصة بمجلس حقوق الإنسان سيبدأون عملهم الأسبوع القادم من جنيف.
XS
SM
MD
LG