Accessibility links

محاكمة تايلور تسلط الضوء على الاتجار غير المشروع بالماس الملطخ بالدماء


سلطت محاكمة رئيس ليبيريا الأسبق تشالز تايلور الضوء من جديد على الاتجار غير المشروع فيما يعرف بالماس الملطخ بالدماء أو الذي يؤجج الصراع، بعد أن أكدت عارضة الأزياء الشهيرة نيومي كامبل أنها تلقت حفنة من الماس هدية من Taylor عام 1997.

وتايلور متهم بدعم المتمردين في سيراليون أثناء الحرب الأهلية التي دارت هناك مقابل حصوله على الماس وغيره من الموارد الطبيعية لشراء السلاح.

ويخشى العاملون في صناعة الماس من أن تشوه المحاكمة صورتهم بل وقد تثير الشكوك حول تجارتهم نظرا لأن الماس يستخرج من الكثير من مناطق النزاعات، كما أنه ساعد في تسديد نفقات الأسلحة والحرب التي أزهقت أرواح الملايين في أنغولا، وسيراليون، وليبيريا والكونغو.

وغالبا ما يباع الماس المستخرج عن طريق العمل القسري بأثمان باهظة أو تتم مبادلته بالسلاح لدعم التمرد والنزاع.

في هذا الإطار، قال هاري ليفي أحد العاملين في هذه التجارة وعضو المجلس العالمي للماس "لقد كثر الحديث ضد صناعة الماس التي وضعت الكثير من الضوابط للدفاع عن نفسها، ونحن نتفق مع ما يقال من أن ما يجلب الشقاء لأي شخص أمر لا نريد أن تكون لنا به أية علاقة، وأغلبية العاملين في صناعة الماس لا يريدون التعامل في الماس الذي يسبب الموت والخسارة وفقدان الأرواح".

بدورها، أشارت إيللي هارويل من منظمة غلوبل وتنيس المعنية بمراقبة تجارة الماس إلى أنه لا بد من تشديد الرقابة على المتاجرة في الماس.

وقالت "ما أن يتم تنظيف الماس فمن غير الممكن تتبع مصدره. ولكي نضرب مثلا على الثغرات الكثيرة في هذا الصدد أقول إنه إذا كان باستطاعة المرء تهريب الماس إلى مركز لقطعه وتنظيفه، فلا يهم من أين جاء، فمن الممكن جلب الماس من منطقة نزاع وتهريبه وهكذا يتم غسله".

وأضافت هارويل أنه من الضروري أن يعرف المستهلك مصدر الماس كي يكون مصدرا للحب لا سبيلا إلى تأجيج نار الحقد والكراهية والحرب.

XS
SM
MD
LG