Accessibility links

واشنطن تدرج الجهاد الإسلامي الباكستانية على لائحتها للمنظمات الإرهابية


أدرجت كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة حركة الجهاد الإسلامي الباكستانية على لائحتها للمنظمات الإرهابية.

ففي نيويورك، أكدت لجنة تابعة لمجلس الأمن أن الحركة وزعيمها سيضافان على اللائحة السوداء للأشخاص والهيئات المرتبطة بالقاعدة وطالبان.

وتهدف هذه اللائحة التي أعدت في إطار قرار مجلس الأمن 1267 الصادر في أكتوبر/تشرين الأول 1999، إلى مراقبة تطبيق العقوبات التي فرضت على أفغانستان في عهد طالبان بسبب دعمها لتنظيم أسامة بن لادن.

يشار إلى أنه بموجب هذا القرار، يتوجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة منع الانتقال وتجميد الودائع وفرض حظر على مبيعات الأسلحة للأشخاص والهيئات المعنية.

وفي واشنطن، أكدت وزارة المالية في بيان أن الحركة متهمة بتقديم الدعم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقال ستيورات ليفي وكيل الوزارة للشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية فرض عقوبات على قائدها محمد كشميرى تشمل تجميد أرصدته في الولايات المتحدة كما تمنع الأفراد والشركات الأميركية من التعامل معه.

وأضاف ليفي أن الموقف الجديد للولايات المتحدة والأمم المتحدة هو خطوة إضافية ضمن الجهود المبذولة لمكافحة خطر القاعدة والمنظمات المتحالفة معها.

وتتهم واشنطن حركة الجهاد الإسلامي الباكستانية بالوقوف وراء العملية الانتحارية ضد القنصلية الأميركية في كراتشي في مارس/آذار عام 2006 والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بالإضافة إلى عدة اعتداءات في الهند أوقع بعضها عشرات القتلى عام 2007. ‏

XS
SM
MD
LG