Accessibility links

logo-print

تباين الآراء في كركوك حول رسالة أوباما إلى السيستاني


تباينت آراء شخصيات دينية وسياسية في كركوك بشأن رسالة الرئيس باراك أوباما إلى المرجع الديني علي السيستاني للتدخل لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة.

فقد أكد الشيخ علي الصالحي رئيس جمعية علماء الدين والفكر والأدب المستقلة أن توجيه الرئيس الأميركي باراك اوباما رسالة إلى المرجع الديني علي السيستاني للتدخل من اجل الضغط على القادة السياسيين للإسراع في تشكيل الحكومة، حسبما ذكرته مجلة أميركية، دليل على أهمية دور المراجع الدينية في البلد في تحقيق التوافق السياسي بين الكتل.

من جهته أوضح رئيس الحزب الوطني التركماني جمال شان أن المراجع الدينية تتمتع بثقل كبير في المجتمع ولها تأثير قوي على القادة السياسيين، قائلا إنه على "رأس تلك الشخصيات المرجعية الدينية السيد السيستاني"، مضيفا أن "الرئيس الأميركي يتبع سياسة خاصة بشأن العراق يريد عن طريق السيستاني التدخل لإنهاء الأزمة."

فيما أشار عضو المجلس السياسي العربي رافع المرسومي إلى أن موقف اوباما يتعارض مع توجه الإدارة الأميركية التي قال أنها تسعى إلى إرساء نظام علماني في العراق بعيدا عن التوجهات الدينية.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية وفي إطار سعيها لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة كانت قد طرحت مشروعا يتضمن توزيع المناصب السيادية وفق تقسيم رباعي بين الكتل الفائزة إلا انه قوبل بالرفض من جانب قادة أغلب تلك الكتل.

تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG