Accessibility links

logo-print

زرداري يزور سوريا بعد بريطانيا ويؤكد أن زيارته إلى لندن سجلت نجاحا


وصف الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري زيارته لبريطانيا بأنها ناجحة، وذلك أمام حشد من مؤيدي حزب الشعب الباكستاني في مدينة برمنغهام شمال غرب العاصمة البريطانية لندن.

وكان قد ثار جدل حول قرار زرداري المضي قدما في زيارة بريطانيا رغم الفيضانات الغامرة التي اجتاحت بلاده.

ومع أن بيلوال زرداري نجل الرئيس الباكستاني تخلف عن حضور التجمع السياسي، وآثر إقامة مركز لجمع التبرعات لضحايا الفيضان في لندن. وقد دافع عن قرار والده بالقيام بالجولة.

وقال "لقد اغتنم كل توقف تكتيكي لطائرته في طريق رحلته. حيث توقف في أبو ظبي وحصل على 300 مليون درهم من الشعب الإماراتي الذي تعهد أيضا بالمساعدة في إعادة التأهيل بعد انحسار الفيضان. كما توقف في فرنسا أيضا وحصل على خمسة ملايين يورو، فيما حصل على 20 مليون يورو من بريطانيا. وأنا واثق أنه إذا اقتنع بأن وجوده في باكستان كان أكثر ضرورة وفائدة لها، فإنه كان سيبقى فيها".

غير أن عشرات المتظاهرين خارج مركز مدينة برمنغهام للمؤتمرات أعربوا عن عدم موافقتهم على قيام زرداري بالرحلة.

وكان زرداري قد زار بريطانيا بعد أيام من اتهام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون باكستان بتصدير الإرهاب.

وقد أدى ذلك إلى إثارة خلاف دبلوماسي بين البلدين، إلا أن البلدين تمكنا من تسوية ذلك الخلاف خلال الزيارة، وتعهدا بمحاربة الإرهاب معا والمحافظة على علاقات متينة بينهما.

هذا وقد توجه الرئيس الباكستاني مباشرة إلى سوريا بعد ختام زيارته لبريطانيا.

XS
SM
MD
LG