Accessibility links

logo-print

الحركة الشعبية لتحرير السودان تتمسك بعقد إستفتاء الجنوب في موعده وتلوح بإجراءات بديلة


أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان تمسكها بعقد الإستفتاء على انفصال الجنوب في موعده في شهر يناير/كانون الثاني القادم محذرة من أن التراجع عن عقد الاستفتاء سيهدد مستقبل السلام في السودان.

وقال باغان اموم الأمين العام للحركة التي كانت تقود التمرد في الجنوب إن أي محاولة لتأجيل الاستفتاء ستكون نكوصا عن اتفاقية السلام الموقعة عام 2005 كما انها ستكون خطرا على عملية السلام الشاملة في السودان.

وأضاف أنه مازال من الممكن إجراء الاستفتاء في موعده بدعم من الأمم المتحدة مشيرا إلى أنه إذا حدثت أي محاولة لتأجيل أو تعطيل الاستفتاء فإن برلمان جنوب السودان سيقرر الطرق التي يمكن أن يمارس بها الجنوبيون حقهم في تقرير المصير.

وأردف أموم قائلا في تصريحات للصحافيين في الخرطوم إن أحد تلك الطرق قد تكون تولي برلمان جنوب السودان الإشراف على عملية تنظيم الاستفتاء بشكل كامل دون الشمال إذا جاءت عملية الإعاقة من الشمال، أو إجراء تصويت في البرلمان ليس بالضرورة أن يكون إعلانا شاملا للاستقلال مشيرا إلى أن اتفاقية عام 2005 تسمح بذلك الأمر، حسب قوله.

وأضاف أن الشمال والجنوب سيبدأن اليوم الاثنين محادثات طال تأجيلها بشأن ترتيبات ما بعد الاستفتاء بما في ذلك تعريف المواطنة والحدود واقتسام الثروة.

وكانت مفوضية الاستفتاء قد أعلنت أمس الأول السبت أنه لا يوجد وقت كاف لتنظيم الاستفتاء طبقا للقانون بحلول التاسع من يناير/كانون الثاني عام 2011 مؤيدة أن يتم تأجيل الاستفتاء الذي يرجح على نطاق واسع أن يقود إلى استقلال الجنوب عن الشمال.

يذكر أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم المهيمن في الشمال يشن حملة نشطة من أجل الوحدة خشية فقد موارده النفطية والتي يقع كثير منها على الحدود التي مازال متنازعا عليها بين الشمال والجنوب.

XS
SM
MD
LG