Accessibility links

logo-print

نتانياهو يرفض الرد على عدد من أسئلة لجنة التحقيق ويطلب عقد جلسة سرية للإجابة عنها


رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإجابة على عدد من الأسئلة التي وجهها إليه أعضاء لجنة التحقيق في الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية على أسطول الحرية الذي كان متوجها إلى غزة ودافع عن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة وقال إنه يعتبر القطاع ذراعا إرهابيا لإيران.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الاثنين إن نتانياهو تفادى الإجابة على أسئلة أعضاء اللجنة، التي يرأسها القاضي السابق جاكوب تيركل، خلال عدد من المناسبات أثناء التحقيق معه الاثنين وقال إنه سيجيب على تلك الأسئلة فقط خلال جلسة مغلقة تعقدها اللجنة .

وأشارت الصحيفة إلى أن البيان الافتتاحي الذي أدلى به نتانياهو أمام اللجنة والذي استغرق ساعة ونصف الساعة سيعقبه عقد جلسة مغلقة يجيب خلالها نتانياهو على الأسئلة التي رفض الإجابة عليها خلال الجلسة العلنية.

وكانت المناسبة الأولى التي أشار فيها نتانياهو إلى أنه لن يجيب على مثل هذه الأسئلة خلال بيانه الافتتاحي الذي كان جزء منه علنيا وقال فيه أمام اللجنة إنه لن يكشف النقاب عن المسؤولين الذين أجروا محادثات مع الحكومة التركية قبل حادث أسطول الحرية.

وبعد دقائق من إدلاء نتانياهو ببيانه سأله رئيس اللجنة تيركل عما إذا تم بحث بدائل للعمل العسكري، فرد نتانياهو بقوله إنه سيرد على ذلك خلال جلسة خاصة منفصلة تبحث القضايا ذات العلاقة بتلك العملية.

وعندما سأله عضو اللجنة آموس هوريف عما إذا بحث مجلس الوزراء الإسرائيلي أمورا لها علاقة بأسطول الحرية رفض نتانياهو مرة أخرى الإجابة وقال إنه سيرد على ذلك خلال جلسة مغلقة.

كما أن نتانياهو تفادى الإجابة مرة أخرى على سؤال يتعلق برحلته إلى أميركا الشمالية التي بدأها قبل حادث أسطول الحرية بأيام قليلة، لكنه قال إنه عقد اجتماعا هاما جدا مع الرئيس الأميركي وإنه سيدلي بمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع خلال جلسة مغلقة.

إلا أن عضو اللجنة روفن ميرهاف تناول مسألة أخرى لها علاقة بالحادث عندما سأل نتانياهو عما إذا كانت مصر مستعدة للمساعدة في وقف أسطول الحرية من التوجه إلى قطاع غزة، فرد نتانياهو مرة أخرى بقوله إنه سيجيب على هذا السؤال خلال جلسة مغلقة تعقدها اللجنة .

وكان نتانياهو قد أكد مجددا الاثنين أهمية الحصار البحري الذي تفرضه بلاده على قطاع غزة معتبرا أن الهجوم الذي شنته قوات كوماندوس إسرائيلية على سفن إغاثة كانت متوجهة إلى غزة نهاية مايو/أيار الماضي استهدف منع شحنات سلاح من الوصول إلى القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس.

وقال نتانياهو في إفادته أمام لجنة تيركل للتحقيق في الهجوم على "أسطول الحرية" الذي أودى بحياة تسعة ناشطين أتراك إنه "مقتنع بأنه سيتضح بعد تقصي حقائق العملية أن إسرائيل وجيشها تصرفا وفقا للقانون الدولي" مشيرا إلى أن الجيش وحده هو من قام بالتخطيط لهذه العملية.

وقال نتنياهو إن تركيا تجاهلت تحذيرات ومناشدات على أعلى مستوى قبل عدة أيام من الاشتباك الذي أوقع قتلى. كما انتقد الحكومة التركية ومنظمي حملة "أسطول الحرية" لرفضهم إنزال المساعدة الإنسانية في مرفأ خارج قطاع غزة.

وقال نتانياهو في شهادته إن الحكومة التركية لم تمنع محاولة خرق الحصار البحري رغم الاتصالات الدبلوماسية معها، مؤكداً أن إسرائيل كدولة وجيش تحركت طبقا للقانون الدولي.

وشدد على أن الجنود الإسرائيليين الذين أرسلوا إلى سفينة مرمرة أظهروا شجاعة استثنائية في انجاز مهمتهم والدفاع عن أنفسهم في وقت كانت حياتهم في خطر حقيقي.

وتابع أن هذه اللجنة تنظر في مسألة القانون الدولي، إلا أن حماس ارتكبت ما لا يقل عن أربعة جرائم حرب هي الدعوة إلى الإبادة، وإطلاق النار بانتظام على أهداف مدنية، واستخدام المدنيين دروعا بشرية، ومنع الصليب الأحمر من زيارة غلعاد شاليت الجندي الإسرائيلي الذي تحتجزه حماس في قطاع غزة.

XS
SM
MD
LG