Accessibility links

logo-print

المصري يقول إن ورقة التفاهمات الفلسطينية لن تكون بديلا لورقة المصالحة المصرية


قال رئيس وفد الشخصيات المستقلة للمصالحة الوطنية الفلسطيينة رجل الأعمال منيب المصري إن ورقة التفاهمات حول إنهاء الانقسام الداخلي التي يجري إعدادها لن تكون بديلا أو جزءا من الورقة المصرية للمصالحة التي لن يعاد فتحها أو إضافة ملاحق عليها.

وأعلن المصري أن وفد المصالحة أجرى جولات مكوكية خلال الأسابيع الماضية شملت دمشق والقاهرة وغزة ورام الله، جرت خلالها مباحثات مع قادة الأطراف ذات العلاقة لإنهاء الانقسام.

ويقول مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشه إن المصري أشار إلى أن وفد المصالحة يعمل هذه الأيام على إعداد ورقة تفاهمات ستكون عبارة عن رزمة من الاقتراحات والحلول لتذليل العقبات أمام حماس من أجل التوقيع على الورقة المصرية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد قال في كلمة له في افتتاح مجمع لمراكز طبية حكومية في رام الله الأحد إنه لن تقوم دولة مستقلة إذا ما استمر الانقسام.

من ناحية أخرى استبعد سياسيون من فصائل مختلفة أن توافق مصر على ورقة تفاهمات فلسطينية تكون أساسا للمصالحة بين الفصائل بعيدا عن ورقتها وأن الموقف المصري يقضي بضرورة التوقيع على هذه الورقة أولا رغم أن الحكومة المصرية لم تتخذ موقفا سلبيا من الجهود التي يبذلها الوفد الذي يترأسه منيب المصري.

اعتقال عدد من الفلسطينيين

على صعيد آخر، أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن قوات الجيش اعتقلت صباح الاثنين 12 فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن نحو 15 دورية عسكرية إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين شمال الضفة وحاصرت عددا من أحيائه واعتقلت اثنين من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي.

وأضافت المصادر ذاتها أن مواجهات اندلعت بين الجنود الإسرائيليين وشبان فلسطينيين في مدخل المخيم رشق خلالها الشبان الدوريات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الفارغة ورد عليهم الجنود بالأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز.

وبالقرب من قرية إلى الغرب من رام الله ألقى مجهولون ليلة الاثنين زجاجتان حارقتان باتجاه دورية عسكرية إسرائيلية دون أن تسفر عن إصابات بحسب ما ذكره ناطق إسرائيلي، والذي أضاف أن قوات إسرائيلية كبيرة قامت بأعمال التمشيط في موقع الحادث دون اعتقال أحد.
XS
SM
MD
LG